هل سرطان القلب خطير؟.. مضاعفات خطيرة على الجسم
هل سرطان القلب خطير؟.. سرطان القلب هو ورم خبيث نادر للغاية يصيب عضلة القلب أو الأنسجة المحيطة به، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن انتشار سرطان من مكان آخر إلى القلب وليس ورمًا يبدأ بداخله.
وعلى الرغم من ندرة سرطان القلب، إلا أنه خطير للغاية بسبب تأثيره المباشر على العضو الأكثر أهمية في الجسم، فالمضاعفات التي قد يسببها من قصور القلب إلى السكتات الدماغية والانسداد الرئوي تجعل من الضروري التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة مع فريق طبي متخصص، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على هل سرطان القلب خطير؟.
هل سرطان القلب خطير؟
وحول إجابة سؤال هل سرطان القلب خطير؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، فرغم ندرة سرطان القلب مقارنة ببقية الأورام، ولكن تأثيره على صحة المريض قد يكون بالغ الخطورة؛ نظرا للدور الحيوي الذي يؤديه القلب في ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
- وبمجرد وجود ورم داخل القلب أو بالقرب منه قد يعيق أداءه ويعرض حياة المريض لخطر حقيقي إذا لم يتم التدخل مبكرًا.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة لسرطان القلب ما يلي:
تأثير مباشر على وظائف القلب
يؤدي سرطان القلب إلى سلسلة من الاضطرابات التي قد تضعف قدرة القلب على العمل بشكل طبيعي.
فمع نمو الورم، قد يضغط على جدران القلب أو يعيق حركة الصمامات، ما يزيد احتمال حدوث:
- الإصابة بقصور حاد في القلب.
- والتعرض لنوبة قلبية.
- وكذلك سكتة دماغية؛ نتيجة نقص الدم الواصل إلى المخ.
خطر الجلطات الدموية
فضلًا عن أن أحد أخطر مضاعفات سرطان القلب هو تحرر أجزاء صغيرة من الورم وانتقالها عبر مجرى الدم.

قد تستقر هذه القطع في أحد الأوعية الدموية، فتسبب:
- جلطات خطيرة.
- وأيضًا سكتة دماغية عند وصولها إلى الدماغ.
- وكذلك انسداد رئوي إذا استقرت في الشرايين الرئوية، ما يهدد حياة المريض ويؤدي لصعوبة شديدة في التنفس.
وتعد هذه المضاعفات من الأسباب الرئيسية لخطورة المرض.
اضطرابات ناتجة عن تأثير الورم على الصمامات ونظام التوصيل
وعندما ينمو الورم بالقرب من الصمامات القلبية، قد يعطل آلية فتحها وإغلاقها، مما يؤثر على تدفق الدم إلى الأعضاء.
كما قد يؤثر سرطان القلب على نظام التوصيل الكهربائي للقلب، وهو المسؤول عن تنظيم نبضاته، ما يؤدي إلى:
- عدم انتظام ضربات القلب.
- تسارع أو بطء شديد في النبض.
وهذه الاضطرابات قد تسبب إغمائات متكررة أو تدهورا مفاجئا في حالة المريض.
التهاب التامور وتراكم السوائل
كما يمكن أن يصل تأثير سرطان القلب إلى غشاء التامور، وهو الكيس الواقي الذي يحيط بالقلب، وفي هذه الحالة قد يحدث:
- التهاب التامور.
- تراكم السوائل حول القلب (الانصباب التاموري).
وفي حال أصبحت كمية السوائل كبيرة، قد يحتاج الطبيب لإجراء يسمى بزل التامور؛ إذ تستخدم قسطرة رفيعة لتصريف السوائل وتخفيف الضغط عن القلب، ثم ترسل عينات من السائل إلى المختبر لتأكيد التشخيص وفهم طبيعة الورم.


