ما هى محفزات متلازمة التقيؤ الدوري؟ .. ارتباط بحدوث النوبات
ما هى محفزات متلازمة التقيؤ الدوري؟ .. متلازمة التقيؤ الدوري من الاضطرابات التي تثير اسئلة كثيرة لدى المرضى وذويهم، بسبب طبيعتها المفاجئة ونمط النوبات المتكرر الذي قد يظهر دون مقدمات واضحة، ورغم ان السبب الدقيق لها ما زال غير معروف، فإن الاطباء يشيرون الى مجموعة واسعة من المحفزات التي ثبت ارتباطها بحدوث النوبات او زيادتها حدة وعددا.
ما هى محفزات متلازمة التقيؤ الدوري؟
وحسب موقع "مايو كلينك" يمثل تحديد تلك المحفزات خطوة مهمة في التعامل مع متلازمة التقيؤ الدوري وتقليل تأثيرها في حياة المريض اليومية وهذه المحفزات تتمثل فى التالى:
التوتر النفسي
فيعد التوتر النفسي من اكثر العوامل التي قد تثير نوبات متلازمة التقيؤ الدوري، سواء كان مصدره ضغوطا اجتماعية او دراسية او مشكلات حياتية ، حيث يؤدي الضغط النفسي الى استجابة هرمونية تؤثر في الجهاز الهضمي، فتزيد احتمالية ظهور النوبة وتلاحظ هذه الظاهرة بشكل خاص لدى الاطفال الذين قد يعبرون عن قلقهم عبر أعراض جسدية منها القيء المتكرر.
قلة النوم
ويعد النوم عنصرا اساسيا في الحفاظ على توازن الجسم، وغيابه او اضطرابه يعد محفزا مهما للنوبات، إذ أن الاجسام التي لا تحصل على قسط كاف من الراحة تصبح اكثر عرضة لتقلبات الجهاز العصبي الذي يعتقد ان له دورا في ظهور نوبات المتلازمة ولذلك يوصي الأطباء بوضع جدول نوم ثابت يساعد على استقرار الحالة.
الأمراض الفيروسية
وقد تؤدي بعض الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي أو الهضمي الى زيادة احتمالية حدوث النوبات، خاصة لدى الاطفال، وتعد العدوى الموسمية أحد عوامل الخطر التي يجب الانتباه اليها، حيث تسبق نوبات القيء في عدد كبير من الحالات.

المحفزات الغذائية
وقد ترتبط بعض الاطعمة بظهور النوبات لدى مرضى متلازمة التقيؤ الدوري، ومن بينها:
- الشوكولاتة.
- الاطعمة الغنية بالدهون.
- الجبنة القديمة.
- المشروبات المحتوية على الكافيين.
- الاطعمة المعالجة او الغنية بالمواد الحافظة.
وتختلف تلك المحفزات من شخص لآخر، لذا ينصح المرضى بمتابعة نمطهم الغذائي وتسجيل الاطعمة التي قد تتسبب في تكرار الاعراض.
السفر
وقد يكون التغير المفاجئ في روتين الحياة، مثل السفر او تغيير مواعيد النوم او طبيعة الطعام، محفزا واضحا للنوبات وتظهر هذه المشكلة لدى بعض المرضى الذين يعانون حساسية تجاه التغيرات البيئية والمناخية.
الجفاف وقلة شرب المياه
وتضعف قلة شرب السوائل قدرة الجسم على تنظيم وظائفه الحيوية، وقد تؤدي الى اضطراب في الجهاز الهضمي، وعندما يمر الجسم بحالة من الجفاف، يصبح أكثر عرضة لبدء نوبة جديدة من القيء، خاصة عند بذل مجهود بدني أو التعرض للحرارة المرتفعة.
الصداع النصفي
وتشير دراسات الى وجود علاقة بين نوبات متلازمة التقيؤ الدوري وبين الصداع النصفي، فبعض المحفزات التي تثير نوبات الشقيقة، مثل الاضاءة القوية او الروائح النفاذة او الضوضاء المزعجة، قد تثير ايضا نوبات متلازمة التقيؤ الدوري لدى المرضى الذين يعانون ميلا مشابها في الجهاز العصبي.
التغيرات الهرمونية
وقد تكون التقلبات الهرمونية مصدرا لتحفيز نوبات القيء، خصوصا لدى النساء خلال مراحل معينة مثل الدورة الشهرية وتفسر هذه التغيرات بعض الحالات التي تظهر فيها النوبات بشكل دوري.




