الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عادة خاطئة تؤدي لرفع الكوليسترول وتزيد خطر أمراض القلب.. تجنبها

الأربعاء 03/ديسمبر/2025 - 04:11 م
الكوليسترول
الكوليسترول


كشف فريق من العلماء في مدينة فلورنسا الإيطالية إلى أن اضطراب أنماط النوم، خصوصًا النوم أقل من سبع ساعات يوميًا، يرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الشباب؛ حتى لدى من يتمتعون بوزن طبيعي.

عادة خاطئة تؤدي لرفع الكوليسترول وتزيد خطر أمراض القلب

ووفق ما كشفته مجلة Nutrients، شارك في الدراسة 70 شخصًا بوزن طبيعي، حيث استخدم الباحثون أجهزة تتبع اللياقة لرصد أنماط النوم مدة أسبوع كامل. 

وعلى الرغم من أن متوسط عدد ساعات النوم بلغ 7.4 ساعة يوميًا، فإن التذبذب في مواعيد النوم كان واضحًا بين المشاركين.

الكوليسترول 

النوم غير المنتظم يرفع دهون الجسم والكوليسترول

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتمتعون بنوم غير منتظم كانوا أكثر عرضة لارتفاع نسبة دهون الجسم، ومستويات الكوليسترول الكلي؛ وذلك مقارنة بمن يحافظون على مواعيد نوم ثابتة ومنتظمة.

كما شملت الدراسة مجموعة أخرى تنام أقل من سبع ساعات يوميًا بانتظام، وتبين أن هؤلاء لديهم مؤشر كتلة جسم أعلى ومستويات مرتفعة من حمض الهوموسيستين، حيث يُعتبر الهوموسيستين مركبًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة خطر مشكلات القلب.

ويؤدي ارتفاعه لتصلب الشرايين واحتشاء عضلة القلب والجلطات الدماغية وتجلط الدم.

وحسب التحليل الإحصائي الأولي، تبين وجود ارتباط ظاهري بين قصر النوم وانخفاض وزن الجسم ومستوى الكوليسترول، لكن هذا الارتباط اختفى تقريبًا بعد تصحيح العوامل المؤثرة مثل:

  • العمر
  • الجنس
  • النشاط البدني
  • التدخين
  • السعرات الحرارية اليومية

وبذلك، لا تعكس هذه النتائج تأثيرًا صحيًا حقيقيًا، بل مجرد علاقة مضللة قبل ضبط المتغيرات.

وحسب تفاصيل الدراسة فقد لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون من نقص النوم يستهلكون كميات أعلى من البروتين الحيواني، ومستويات أكبر من الصوديوم؛ وهما عنصران قد يرتبطان بدورهما بصحة القلب.

ويشدد الباحثون على أن الدراسة ترصد ترابطًا ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، إذ لا يمكن استبعاد احتمال أن تكون التغيرات الأيضية هي التي تؤثر على النوم لا العكس.

ومع ذلك، تؤكد النتائج أهمية النوم الكافي والالتزام بجدول نوم منتظم؛ بوصفهما من العوامل القابلة للتعديل التي قد تسهم في الوقاية من أمراض القلب، حتى لدى الشباب الأصحاء.