طرق انتشار فيروس ماربورج.. استشاري توضح
طرق انتشار فيروس ماربورج.. في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بالأوبئة الفيروسية، يبرز فيروس ماربورج كأحد الفيروسات النادرة التي تثير الكثير من التساؤلات حول طرق انتشاره وسبل الوقاية منه.
وفي هذا السياق، كشفت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة، عن معلومات دقيقة تساعد على فهم طبيعة هذا الفيروس، إلى جانب إرشادات مهمة لحماية الأسر والأطفال دون إثارة الذعر، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على طرق انتشار فيروس ماربورج.
طرق انتشار فيروس ماربورج
وعن طرق انتشار فيروس ماربورج، أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب خلال تصريحات إعلامية أن الوضع الصحي مستقر تمامًا، موضحة أنه لم يتم رصد أي حالة إصابة داخل البلاد، وأن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات لا يستند إلى حقائق علمية.
وأشارت استشاري البكتيريا والمناعة إلى أن فيروس ماربورج لا ينتشر عبر الهواء مثل الفيروسات التنفسية، ما يعني أنه لا ينتقل بمجرد التواجد في المكان نفسه مع شخص مصاب.
وأوضحت أن انتقال الفيروس يتم فقط عبر ملامسة سوائل جسم المصاب بشكل مباشر ولمدة طويلة، مثل الدم أو اللعاب أو العرق أو القيء، وهو ما يجعل سبل العدوى محدودة مقارنة بفيروسات أخرى أكثر شيوعًا.

الوقاية من فيروس ماربورج
وعن الوقاية من فيروس ماربورج، شددت الدكتورة نهلة على أهمية المتابعة اليومية للأطفال بدلًا من الانسياق وراء الشائعات، قائلة:" يجب على الأم أن تتفقد طفلها كل صباح؛ ماذا يرتدي، وماذا يتناول، وكيف تبدو حالته الصحية ونظرة عينيه، وأن تتابع مستوى نشاطه عند عودته إلى المنزل".
وترى أن هذا النهج أكثر فاعلية من خلق حالة من الهلع التي قد تؤثر نفسيًا على الأسرة دون أي مبرر صحي.
وذكرت الدكتورة نهلة إلى مجموعة من العادات الصحية التي تساعد على تعزيز المناعة لدى الأطفال وجميع أفراد الأسرة، مشيرة إلى أهمية تقريب الفجوة بين الطعام الصحي والأطعمة المفضلة لدى الأطفال عبر تقديم بدائل مغذية وقريبة من ذوقهم.
كما أوصت بـضرورة اتباع الإرشادات التالية:
- ممارسة الرياضة بانتظام من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا حتى خلال فترات الدراسة.
- وشرب الماء باستمرار بمعدل كوب كل نصف ساعة للحفاظ على ترطيب الجسم.
- والحصول على قسط كافٍ من النوم باعتباره عنصرًا أساسيًا في تقوية المناعة وليس رفاهية.
- مع استخدام الأدوات الشخصية بشكل فردي منعًا لانتقال أي عدوى محتملة.
- وكذلك الاهتمام بتناول المكملات الغذائية وفق إرشادات الطبيب المختص.

