طرق بسيطة لتقليل الالتهاب وحماية قلبك.. تعرف عليها
يرتبط الالتهاب بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب، وتجذب هذه الروابط اهتمامًا متزايدًا من الباحثين الذين ما زالوا يكشفون تفاصيلها، لكنك لست بحاجة لأن تكون خبيرًا لتتعرف على طرق بسيطة لحماية نفسك.
ما هو الالتهاب؟
الالتهاب هو استجابة الجسم للإصابة، أن نوع الالتهاب الذي يلي إصابة مفاجئة أو أي "عامل مُؤذٍ" آخر، مثل العدوى، يُسمى الالتهاب الحاد، أما بالنسبة لصحة القلب، فإن الشاغل الرئيسي هو شكل طويل الأمد وأقل وضوحًا يُسمى الالتهاب المزمن منخفض الدرجة في الجسم.
ينتج هذا النوع من الالتهاب عن عوامل متعددة، لكن ويبر أوضحت أن المفهوم الأساسي بسيط. فخيارات نمط الحياة غير الصحية، كالتدخين، قد تُلحق الضرر بالأوعية الدموية.
كما أن مرض تصلب الشرايين - حيث تتراكم اللويحات على جدران الشرايين وتُعيق تدفق الدم - يُحفز الالتهاب بدوره. وقد يؤدي الالتهاب إلى تمزق هذه اللويحات، مما يُسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
وقد أظهرت الدراسات أن مؤشرات الالتهاب الجهازي تُنبئ بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة على مدى 30 عامًا بمستويات تُعادل أو حتى تتفوق على مؤشرات الكوليسترول.

ما الذي يُمكنك فعله لحماية قلبك من الالتهاب المزمن؟
بالإضافة إلى طلب الرعاية الطبية المنتظمة والامتناع عن التدخين، تشمل نصائحها لمكافحة الالتهاب ما يلي:
1. اتباع نظام غذائي صحي للقلب:
إن الأطعمة المصنعة الغنية بالدهون غير الصحية والملح تُحفز الالتهاب المزمن/ ويُعتبر النظام الغذائي المتوسطي - الذي يُركز على الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والأسماك والزيوت الصحية - مفيدًا لصحة القلب، ويعود ذلك جزئيًا إلى قدرته على خفض مؤشرات الالتهاب بشكل ملحوظ.
وفي بيان علمي صدر عام 2023، وجدت جمعية القلب أيضًا أن نظام DASH الغذائي (الأساليب الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم)، والنظام الغذائي النباتي الذي يعتمد على الأسماك، والنظام الغذائي النباتي، تتوافق مع إرشاداتها لصحة القلب.
2. اهتم بنومك:
من المهم جدًا الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم، فقلة النوم قد تزيد من مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يُحفز الالتهاب، وتوصي جمعية القلب الأمريكية بأن يحرص البالغون على النوم بمعدل 7-9 ساعات ليلًا.
3. ابحث عن طرق لتقليل التوتر:
إن خفض مستويات التوتر، أي خفض استجابة الكورتيزول، يُعد مفيدًا كآلية مضادة للالتهاب، ويمكن أن تُساعد اليوغا والتأمل وغيرها من التقنيات في ذلك.
4. احمِ نفسك من الإنفلونزا والفيروسات الأخرى:
يمكن أن تُسبب العدوى الفيروسية التهابًا جهازيًا حادًا قد يؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية، وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة نُشرت في أكتوبر/تشرين الأول في مجلة جمعية القلب الأمريكية أن احتمالية إصابة الأشخاص بنوبة قلبية تزيد أربع مرات، واحتمالية إصابتهم بسكتة دماغية تزيد خمس مرات، خلال الشهر الذي يلي إصابتهم بالإنفلونزا.
5. مارس الرياضة بانتظام:
يُقلل النشاط البدني من الالتهاب المزمن، جزئيًا عن طريق مكافحة السمنة، فالسمنة بحد ذاتها عامل مُحفز للالتهاب، حيث تُفرز دهون الجسم، والتي تُسمى أيضًا الأنسجة الدهنية، بروتينات تُسمى الأديوكينات، وهي مرتبطة بالالتهاب المزمن منخفض الدرجة.
توصي جمعية القلب الأمريكية البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية متوسطة الشدة، أو 75 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية عالية الشدة، أو مزيج من الاثنين، بالإضافة إلى تمارين تقوية العضلات متوسطة إلى عالية الشدة لمدة يومين على الأقل أسبوعيًا.