الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف فوائد أوراق التوت في الوقاية من الكبد الدهني غير الكحولي

الخميس 25/ديسمبر/2025 - 11:54 ص
اوراق التوت
اوراق التوت


أكدت دراسة طبية حديثة أن أوراق التوت مفيدة في تقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، فهي تحتوي على مركب نباتي واعد قد يساهم في الحد من خطر الإصابة بأحد أكثر اضطرابات الكبد انتشارًا عالميًا، خاصة بين الأشخاص المصابين بالسمنة أو الذين يتبعون أنظمة غذائية غنية بالدهون.

دراسة تكشف فوائد أوراق التوت في الوقاية من الكبد الدهني غير الكحولي

أظهرت الدراسة أن مركب (الغلوتيلين)، وهو بروتين طبيعي يُستخلص من أوراق التوت بعد ترشيحه، يتمتع بتأثيرات إيجابية ملحوظة على صحة الكبد، إذ يساعد على تقليل تراكم الدهون وتحسين الوظائف الأيضية المرتبطة بالكبد.

وفي تجارب أُجريت على الخلايا والفئران، لاحظ الباحثون أن تناول مكملات الغلوتيلين أدى إلى تقليل تراكم الدهون في الكبد وخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول، فضلا عن التخفيف من علامات الالتهاب وتلف الأعضاء، بجانب تقليل نشاط الإنزيمات المرتبطة بتلف الكبد.

كما أظهرت النتائج أن الحيوانات التي اتبعت نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون سجلت بطئ في زيادة الوزن، وتحسنًا في مؤشرات الدم، ودعمًا عامًا لصحة الكبد مقارنة بالمجموعات غير المعالجة.

فوائد أوراق التوت

كيف يعمل الغلوتيلين؟

أوضحت التحليلات أن تأثير الغلوتيلين لا يقتصر على تثبيط المسارات الالتهابية فحسب، بل يشمل أيضًا إعادة تنظيم التمثيل الغذائي وتحسين إنتاج الأحماض الصفراوية وتنظيم استقلاب الأحماض الأمينية، وهي عمليات أساسية للحفاظ على توازن الدهون ووظائف الكبد.

ويرى الباحثون أن الغلوتيلين المستخلص من أوراق التوت قد يمثل مكملًا غذائيًا وظيفيًا واعدًا لعلاج الكبد الدهني غير الكحولي وبعض اضطرابات الكبد المرتبطة بالسمنة؛ إلا أنهم شددوا على ضرورة إجراء دراسات سريرية على البشر لتأكيد فعاليته وسلامته قبل اعتماده على نطاق واسع.

وتفتح هذه الدراسة آفاقًا جديدة لاستخدام مركبات نباتية طبيعية في دعم صحة الكبد والوقاية من الكبد الدهني غير الكحولي، خاصة في ظل تزايد معدلات السمنة عالميًا، ومع استمرار الأبحاث، قد يشكل الغلوتيلين خيارًا داعمًا للعلاج الغذائي مستقبلاً، وفقا لما نشر في مجلة Food & Function.