تحذيرات صحية من الغذاء المفيد في التوقيت الخاطئ
تحذيرات صحية من الغذاء المفيد في التوقيت الخاطئ .. في وقت يتزايد فيه الوعي بأهمية التغذية الصحية ودورها في الوقاية من الامراض، حذرت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية من تناول الاطعمة الصحية في توقيتات غير مناسبة، مؤكدة ان الفائدة الغذائية لا تتحقق دائما بمجرد اختيار الطعام الصحيح، بل ترتبط ايضا بوقت تناوله والكمية المناسبة والعمر والحالة الصحية لكل فرد.
تحذيرات صحية من الغذاء المفيد في التوقيت الخاطئ
وأوضحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب في تصريحات إعلامية أن كثيرا من الاطعمة المعروفة بقيمتها الغذائية العالية قد تسبب اضرارا صحية اذا تم تناولها في توقيت خاطئ او دون مراعاة احتياجات الجسم، مشيرة الى ان بعض الاشخاص يعتقدون ان الغذاء الصحي امن في كل الاوقات، وهو اعتقاد غير دقيق من الناحية الطبية. فالجسم له ايقاع يومي يحدد قدرته على الهضم والامتصاص، كما ان اجهزة الجسم تختلف في نشاطها من وقت لاخر.
واكدت ان العمر يلعب دورا اساسيا في تحديد نوعية الغذاء المناسب وتوقيته، خاصة لدى الاطفال وكبار السن، موضحة ان الجهاز الهضمي والمناعي لا يكون مكتملا في المراحل العمرية المبكرة.
كما شددت على ان الحالة الصحية للشخص سواء كان يعاني من امراض مزمنة او ضعف في المناعة او مشكلات في الجهاز الهضمي يجب ان تؤخذ في الاعتبار عند اختيار الغذاء.

أطعمة تشكل خطرا على الأطفال في سن مبكرة
ولفتت استشاري التغذية الى ان بعض الاطعمة تشكل خطرا حقيقيا على الاطفال في سن مبكرة، وعلى رأسها العسل، حيث لا يجب تقديمه للاطفال اقل من عام واحد.
وأوضحت ان العسل قد يحتوي على نوع من البكتيريا التي لا يستطيع الجهاز الهضمي للرضع التعامل معها، مما قد يؤدي الى التسمم الغذائي، بالاضافة الى خطر الاختناق.
التوقيت المناسب لادخال الأطعمة للطفل
وأكدت استشاري التغذية ان ادخال الاطعمة للطفل يجب ان يبدأ بعد عمر ستة أشهر فقط، وبكميات قليلة وبشكل تدريجي، حتى يتمكن الجهاز الهضمي من التكيف، مشيرة الى أن الجهاز المناعي للطفل لا يكتمل قبل هذا العمر، ما يزيد احتمالات الاصابة بالحساسية الغذائية، خاصة مع اطعمة مثل الفول السوداني والبيض وبعض انواع البروتين.
وشددت الدكتورة نهلة عبد الوهاب على ان الكمية عامل اساسي في تحقيق الاستفادة من الغذاء، موضحة ان الافراط في تناول الاطعمة الصحية قد يؤدي الى نتائج عكسية، مثل اضطرابات الهضم او زيادة الوزن او ارتفاع بعض العناصر في الجسم بشكل ضار، ونصحت بضرورة الاعتدال والالتزام بحصص غذائية متوازنة تتناسب مع احتياجات الجسم اليومية.




