الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أنواع اختبارات الإنفلونزا؟.. دليل شامل للتشخيص السريع والدقيق

الخميس 08/يناير/2026 - 02:02 م
ما هي أنواع اختبارات
ما هي أنواع اختبارات الإنفلونزا؟


ما هي أنواع اختبارات الإنفلونزا؟.. مع تزايد حالات الإصابة بالإنفلونزا خلال مواسم البرد، يبرز دور اختبارات الإنفلونزا كأداة أساسية للتشخيص السريع واتخاذ القرار العلاجي المناسب، فهيا نتعرف خلال السطو القادمة على ما هي أنواع اختبارات الإنفلونزا؟.

ما هي أنواع اختبارات الإنفلونزا؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أنواع اختبارات الإنفلونزا؟، فحسبما ورد بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تتنوع هذه الاختبارات من حيث التقنية والدقة وسرعة ظهور النتائج، ما يجعل معرفة أنواعها وآلية عملها أمرًا مهمًا لكل من المرضى ومقدمي الرعاية الصحية.

وتقسم اختبارات الإنفلونزا المعتمدة طبيًا إلى نوعين رئيسيين، يختلفان في طريقة الكشف ومستوى الدقة على النحو التالي:

اختبارات الكشف السريع عن المستضدات

تعتمد هذه الاختبارات على الكشف عن بروتين معين لفيروس الإنفلونزا يُعرف باسم المستضد، وذلك من خلال عينة من سائل الأنف. 

وتتميز هذه الفحوصات بسرعة الحصول على النتائج؛ إذ تظهر غالبًا خلال أقل من ثلاثين دقيقة، ويطلق على هذا النوع اسم اختبارات التشخيص السريع للإنفلونزا (RIDTs).

ورغم سرعتها وسهولة استخدامها، فدقة هذه الاختبارات أقل مقارنة بالفحوصات الجزيئية، ما يعني أن النتيجة السلبية لا تستبعد الإصابة بالإنفلونزا بشكل قاطع، وخاصة في حال وجود أعراض واضحة.

الفحوصات الجزيئية

فيما تعد الفحوصات الجزيئية أكثر تطورًا ودقة؛ إذ تكشف عن المادة الوراثية لفيروس الإنفلونزا في سائل الأنف، ومن أشهر هذه الفحوصات اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، الذي يستخدم على نطاق واسع في المختبرات.

وقد تكون بعض الفحوصات الجزيئية سريعة وتظهر النتائج خلال أقل من ثلاثين دقيقة، بينما تُرسل عينات أخرى إلى المختبر، لتظهر النتائج خلال أيام. 

ويعتمد على هذا النوع من الاختبارات في الحالات التي تتطلب تشخيصًا دقيقًا، خاصة لدى كبار السن أو المرضى ذوي المناعة الضعيفة.

كيف يتم إجراء اختبار الإنفلونزا؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم إجراء اختبار الإنفلونزا؟، تتطلب جميع اختبارات الإنفلونزا عينة من الجهاز التنفسي، وغالبًا ما تكون من التجويف الأنفي. 
وتختلف طريقة جمع العينة حسب نوع الاختبار ومكان إجرائه، سواء في العيادة أو المختبر أو المنزل.

مسحة الأنف

خلال مسحة الأنف يقوم مقدم الرعاية الصحية بإدخال مسحة صغيرة في فتحتي الأنف لجمع عينة من السائل الموجود على جدران الأنف، أو من الجزء الأعمق المعروف بالبلعوم الأنفي.

وتعد هذه الطريقة الأكثر شيوعًا، وقد تعطي نتيجة سريعة أو ترسل المسحة إلى المختبر للتحليل.

غسل الأنف أو شفط الإفرازات

وفي هذه الطريقة، يتم وضع محلول ملحي داخل الأنف، ثم تسحب عينة من الإفرازات باستخدام الشفط. 

وتستخدم هذه التقنية بشكل خاص مع الرضع والأطفال الصغار، نظرًا لملاءمتها لحالتهم، ولا يتطلب فحص الإنفلونزا أي تحضيرات خاصة، وغالبًا لا يستغرق أكثر من خمس دقائق.

شخص يقوم بشفط الإفازات من الأنف 

اختبارات الإنفلونزا المنزلية

شهدت الاختبارات المنزلية انتشارًا واسعًا في السنوات الأخيرة، فيقوم الشخص بأخذ مسحة من أنفه بنفسه، مع الالتزام الدقيق بالتعليمات المرفقة، وقد تعتمد بعض الاختبارات على اللعاب بدلًا من المسحة الأنفية.

وتنقسم الاختبارات المنزلية إلى:

  • اختبار المستضد السريع، الذي يظهر النتائج خلال نحو ثلاثين دقيقة.
  • والفحوصات المخبرية، التي تُرسل فيها العينة إلى المختبر، وقد تستغرق النتائج عدة أيام.

وأثناء جمع العينة، قد يشعر الشخص بوخز أو حكة خفيفة عند إجراء المسحة، كما قد يكون غسل الأنف أو شفطه غير مريح لبعض الوقت، إلا أن هذا الشعور يكون مؤقتًا ويزول سريعًا.

جدير بالذكر أن اختيار نوع اختبار الإنفلونزا مرتبطًا بالحالة الصحية للمريض، وشدة الأعراض، وتوصيات الطبيب.