الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيفية إدارة آلام أسفل الظهر بشكل جيد بدون علاج طبيعي

السبت 10/يناير/2026 - 02:39 م
 آلام أسفل الظهر
آلام أسفل الظهر


تُشير دراسة حديثة إلى أن المصابين بآلام أسفل الظهر المزمن يمكنهم استعادة نشاطهم وتحسين وظائفهم البدنية دون الحاجة للخضوع لجلسات العلاج الطبيعي التقليدي.

كيفية إدارة آلام أسفل الظهر بشكل جيد بدون علاج طبيعي

ووفقا للدراسة فإنه يمكن لمصابي ألم أسفل الظهر اتباع برامج تعتمد على الإدارة الذاتية وتصحيح المعتقدات الخاطئة المرتبطة بالألم.

ووفقا لتفاصيل الدراسة المنشورة في مجلة JAMA Network Open، اوضحت أن تغيير نظرة المرضى إلى الألم وتشجيعهم على الحركة والنشاط قد يكون أكثر فاعلية على المدى القصير من الاعتماد الحصري على الجلسات العلاجية التقليدية.

لماذا لا ينجح العلاج التقليدي؟

العلاج التقليدي لا ينجح على الرغم من أن الإرشادات السريرية توصي منذ سنوات بطمأنة المرضى بشأن قدرتهم على ممارسة النشاط البدني والتحكم في أعراض آلام الظهر، إلا أن هذا التوجه غالبًا ما يُهمل في الممارسة اليومية، حيث يتم التركيز على:

  • العلاج الطبيعي التقليدي
  • التمارين الموجهة
  • تقليل الحركة خوفًا من تفاقم الألم

وتشير الدراسة إلى أن هذه الممارسات قد تعزز لدى بعض المرضى الخوف من الحركة وتجنب النشاط، ما يبطئ عملية التعافي.

واعتمد الباحثون على برنامج يُعرف باسم «التدخل المحسن عبر النموذج النظري» (ETMI)، وهو برنامج رقمي لإدارة الألم عبر الإنترنت يركز على:

  • تصحيح المعتقدات الخاطئة حول آلام الظهر
  • تشجيع العودة التدريجية للنشاط البدني
  • جلسات مشي سريع كجزء من الخطة العلاجية
  • تمكين المريض من إدارة حالته بنفسه
 آلام أسفل الظهر

وشملت التجربة أكثر من 1600 مريض يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، وتم تقييم عدة عوامل، من بينها:

  • مستوى النشاط البدني
  • عدد جلسات العلاج الطبيعي
  • التحسن الوظيفي
  • شدة الألم
  • معتقدات المرضى حول تجنب الحركة

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين خضعوا لبرنامج ETMI احتاجوا إلى عدد أقل من جلسات العلاج الطبيعي، وحققوا تحسنًا أسرع وأكبر في الأداء الوظيفي، فيما أظهروا تغيرًا إيجابيًا في معتقداتهم تجاه النشاط والحركة.

ورغم عدم وجود فروق كبيرة في شدة الألم بين المجموعات، شدد الباحثون على أن الهدف الأساسي للبرنامج ليس إزالة الألم بشكل مباشر، بل تغيير السلوك ونمط التفكير المرتبط به.

وتشير الدراسة إلى أن الانتقال من نموذج علاجي تقليدي يركز على التشخيص والعلاج الموجه، إلى نهج يعتمد على تمكين المريض من إدارة حالته بنفسه، قد يكون خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على العلاجات المكلفة وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.