سرطان عنق الرحم يدمر حياة العديد النساء.. إليكِ كيفية حماية نفسكِ
يُعد سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، وما يزيد الأمر مأساوية هو أنه أيضاً من أكثر أنواع السرطان التي يُمكن الوقاية منها.
يكمن التحدي في أن سرطان عنق الرحم غالبًا ما يتطور بصمت، دون ظهور أعراض مبكرة واضحة. ولهذا السبب، تُعد الرعاية الاستباقية، من خلال التطعيم والفحص وخيارات نمط الحياة، الطريقة الأكثر فعالية لحماية صحة عنق الرحم، إليكِ خطوات بسيطة مدعومة علميًا يجب على كل امرأة معرفتها.
كيفية حماية عنق الرحم
1. احصل على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري
تُعدّ سلالات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عالية الخطورة، وخاصة النوعين 16 و18، مسؤولة عن ما يقرب من 70% من حالات سرطان عنق الرحم.
الحصول على اللقاح المخصص حيث يعمل بشكل أفضل قبل بدء النشاط الجنسي، ويفضل أن يكون ذلك بين سن 9 و14 عامًا. ومع ذلك، لا يزال بإمكان النساء حتى سن 45 عامًا الاستفادة من جرعات تكميلية بعد استشارة طبيب أمراض النساء".
توفر لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري حماية تزيد عن 90% ضد أنواع الفيروس المستهدفة، ولها آثار جانبية طفيفة، تقتصر عادةً على ألم خفيف في موضع الحقن أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
2. تحديد مواعيد منتظمة لفحص عنق الرحم
يُمكن الفحص من اكتشاف الآفات ما قبل السرطانية قبل ظهور الأعراض بوقتٍ كافٍ، مما يُسهّل العلاج ويزيد من فعاليته، يتوفر فحص VIA (الفحص البصري باستخدام حمض الأسيتيك) مجانًا للنساء من عمر 30 إلى 65 عامًا كل خمس سنوات في المراكز الصحية الريفية.
يتميز فحص VIA بحساسية تصل إلى حوالي 80%، وقد ثبتت فعاليته في خفض معدل الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم. في حال كانت نتيجة الفحص إيجابية، يُجرى تنظير مهبلي وخزعة.
أما في المناطق الحضرية، فيوصي الأطباء بما يلي:
- إجراء اختبار مسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21 و 64 عامًا
- إجراء اختبار الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري كل خمس سنوات بعد سن الثلاثين
إن الفحص ينقذ الأرواح من خلال الكشف المبكر عن الأمراض، إن إهماله يعني ضياع فرصة حاسمة للوقاية.
3. حافظي على النظافة الشخصية الجيدة في المناطق الحساسة
تجنبي استخدام الصابون المعطر وغسول المناطق الحساسة التجاري، لأنه قد يخل بالتوازن الطبيعي لدرجة حموضة المهبل.
4. دعم صحة عنق الرحم من خلال نمط الحياة والنظام الغذائي
يؤدي التدخين وتعاطي التبغ إلى تلف مباشر في الحمض النووي لخلايا عنق الرحم، ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان، ويُعدّ الإقلاع عن التبغ من أهم الخطوات الوقائية الفعّالة.

5. التعرف على علامات الإنذار المبكر
أي من الأعراض التالية تستدعي زيارة فورية لطبيب أمراض النساء:
- نزيف بين فترات الحيض أو بعد انقطاع الطمث
- ألم أو نزيف أثناء أو بعد الجماع
- إفرازات مهبلية مستمرة وغير طبيعية
يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم إلى حد كبير من خلال التطعيم في الوقت المناسب، والفحص الدوري، واتباع نمط حياة صحي.
ويظل التطعيم المبكر ضد فيروس الورم الحليمي البشري والفحص الروتيني الوسيلتين الأقوى لحماية صحة عنق الرحم.