ما هي أعراض مرض الريسوس؟.. علامات مبكرة تنقذ حياة الجنين والمولود
ما هي أعراض مرض الريسوس؟.. يعد داء الريسوس من الحالات الطبية التي لا تظهر أعراضها على الأم الحامل، ولكنها قد تشكل خطرًا حقيقيًا على الجنين والمولود الجديد إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا.
وتكمن خطورة المرض في كونه ناتجًا عن عدم توافق عامل الريسوس بين دم الأم ودم الجنين، ما يؤدي إلى تفاعل مناعي يهاجم خلايا الدم الحمراء لدى الجنين ويسبب مضاعفات قد تكون شديدة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض مرض الريسوس؟.
ما هي أعراض مرض الريسوس؟
وعن إجابة سؤال ما هي أعراض مرض الريسوس؟، فحسبما جاء بموقع"ويب طب"، ففي معظم الحالات، لا تشعر الأم بأي أعراض تشير إلى إصابتها بداء الريسوس؛ إذ لا تعاني ألما أو تغيرات واضحة؛ لأن المشكلة الأساسية تحدث داخل جسم الجنين نتيجة عبور الأجسام المضادة عبر المشيمة ومهاجمتها لخلايا دمه؛ لذا يعتمد اكتشاف الحالة بشكل أساسي على الفحوصات الدورية خلال الحمل، وخاصة تحليل فصيلة الدم وعامل الريسوس، وقياس مستوى الأجسام المضادة في دم الأم عند الاشتباه بوجود عدم توافق.
أعراض داء الريسوس أثناء الحمل
ورغم غياب الأعراض لدى الأم، قد تظهر مؤشرات على تأثر الجنين خلال فترة الحمل، ويمكن رصدها من خلال الفحوصات الطبية والتصوير بالموجات فوق الصوتية.
من أبرز العلامات التي قد تشير إلى إصابة الجنين:
- تغير لون السائل الأمنيوسي إلى الأصفر نتيجة ارتفاع مادة البيليروبين، وهي مادة يفرزها الجسم عند تحلل خلايا الدم الحمراء.
- وأيضًا تضخم كبد الجنين أو الطحال أو القلب؛ نتيجة محاولة الجسم تعويض فقر الدم.
- وكذلك تراكم سوائل زائدة في جسم الجنين، مثل: وجود سوائل في البطن أو الرئتين أو تحت فروة الرأس، وهي حالة قد تشير إلى ما يعرف بالاستسقاء الجنيني، وهي من أخطر المضاعفات.
وهذه المؤشرات تستدعي التدخل الطبي العاجل؛ لتقليل المخاطر وحماية الجنين من التدهور.

أعراض داء الريسوس لدى حديثي الولادة
وإذا ولد الطفل مصابًا بداء الريسوس، فقد تظهر عليه مجموعة من الأعراض الواضحة خلال الساعات أو الأيام الأولى بعد الولادة، ومن أهمها:
- اصفرار الجلد وبياض العينين، وهي حالة تعرف بـ"اليرقان"؛ نتيجة ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم.
- وشحوب لون الجلد بسبب فقر الدم الناتج عن تدمير خلايا الدم الحمراء.
- فضلُا عن عدم انتظام دقات القلب.
- بالإضافة إلى تسارع في معدل التنفس.
- والضعف العام والخمول.
- مع تورم تحت الجلد.
- وانتفاخ في البطن بسبب تضخم الكبد أو الطحال.
- وفي الحالات الشديدة، قد تؤدي زيادة البيليروبين إلى مضاعفات عصبية إذا لم يتم علاجها سريعا.
وتكمن أهمية الوعي بأعراض داء الريسوس في أن التدخل الطبي المبكر قادر على إنقاذ حياة الجنين أو المولود، فالمتابعة المنتظمة خلال الحمل، وإعطاء الأم العلاج الوقائي في الوقت المناسب، يقللان بشكل كبير من احتمالات حدوث هذه المضاعفات.
