الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أعراض التهاب الكبد لدى حديثي الولادة.. اليرقان أكثرها شيوعًا

الجمعة 27/يونيو/2025 - 09:53 م
أعراض التهاب الكبد
أعراض التهاب الكبد لدى حديثي الولادة


أعراض التهاب الكبد لدى حديثي الولادة.. يعد التهاب الكبد لدى حديثي الولادة من الحالات الطبية الدقيقة التي قد تشير إلى وجود اضطرابات خطيرة في الكبد خلال الأسابيع أو الأشهر الأولى من حياة الطفل.

وقد يكون هذا الالتهاب ناتجًا عن عدوى فيروسية، أو اضطرابات استقلابية، أو أمراض وراثية، أو قد يحدث دون سبب واضح، ما يجعله تحديًا طبيًا يحتاج إلى فحوص دقيقة وسريعة.

وعلى الرغم من أنه قد يظهر كتشخيص مستقل، فإن مصطلح "التهاب الكبد الوليدي" يستخدم غالبًا للتعبير عن التهاب الكبد الذي لا يعزى إلى سبب معروف، ويطلق عليه في هذه الحالة "التهاب الكبد الوليدي مجهول السبب". 

أعراض التهاب الكبد لدى حديثي الولادة

وعن أعراض التهاب الكبد لدى حديثي الولادة، فحسبما ورد بموقع" ويب طب" ، من الأعراض الأكثر وضوحًا لالتهاب الكبد عند حديثي الولادة هو اليرقان، أي اصفرار الجلد وبياض العينين، وهو عرض شائع نسبيًا بين الرضع، إلا أن استمرار اليرقان بعد الأسبوع الثاني من الولادة أو ظهوره في عمر شهر إلى شهرين، قد يكون مؤشرًا على وجود خلل كبدي.

ومن الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب الكبد لدى حديثي الولادة ما يلي:

  • اليرقان المستمر أو المتأخر؛ نتيجة ارتفاع نسبة البيليروبين المترافق في الدم، وهو ما يدل على خلل في تدفق العصارة الصفراوية بسبب التهاب أو انسداد.
  • وأيضًا فشل في النمو وزيادة الوزن؛ إذ يتعذر امتصاص الدهون والفيتامينات التي تذوب فيها بسبب نقص العصارة الصفراوية.
  • مع تضخم الكبد والطحال، وهو مؤشر سريري هام يتم اكتشافه بالفحص البدني أو بالموجات فوق الصوتية.
مولود يعاني من التهاب الكبد

تشخيص التهاب الكبد لدى حديثي الولادة

يتطلب تشخيص التهاب الكبد لدى حديثي الولادة، يتطلب فحوصًا شاملة؛ إذ أن التدخل المبكر يمكن أن يكون فارقًا في حياة الطفل، ويبدأ الطبيب عادة باستبعاد الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى أعراض مشابهة.

من أبرز الفحوص التي تجرى لتشخيص الحالة:

  • اختبارات الدم العامة؛ لقياس الهيموغلوبين وعدد خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية.
  • وأيضًا تحليل وظائف الكبد؛ لتحديد نسب إنزيمات الكبد، ونسبة البيليروبين، والكشف عن وجود التهابات أو تليف.
  • وكذلك تحليل البول؛ للكشف عن المواد التي يطرحها الجسم والتي قد تشير إلى خلل استقلابي أو كبدي.
  • فضلًا التصوير بالموجات فوق الصوتية للكبد؛ لتحديد ما إذا كان هناك انسداد في القنوات الصفراوية أو علامات تليف.
  • بالإضافة إلى خزعة الكبد، وهي خطوة ضرورية في الحالات التي يصعب فيها الوصول إلى تشخيص واضح؛ إذ تظهر الخلايا تحت المجهر مدى تضرر الكبد ونوع الالتهاب.