هل تعاني من الصداع يومياً؟.. مخاطر صحية تحدث بسببها
الصداع مشكلة شائعة، لكن ليس كل صداع بسيطًا، أحيانًا يكون نتيجة للإرهاق أو التوتر، وأحيانًا أخرى قد يكون علامة على مرض أكثر خطورة، إذا تكرر الصداع، أو كان شديدًا، أو مصحوبًا بأعراض أخرى، فلا ينبغي تجاهله. من الضروري تحديد السبب والتماس العلاج في الوقت المناسب.
مضاعفات الصداع
تشمل المشاكل التي قد تحدث عند الإصابة بالصداع ما يلي:
الصداع النصفي: السبب الأكثر شيوعًا هو الصداع النصفي، يسبب الصداع النصفي ألمًا نابضًا في أحد جانبي الرأس، وقد يصاحبه أعراض مثل القيء والغثيان والحساسية للضوء أو الأصوات العالية، غالبًا ما تُحفز نوبات الصداع النصفي بتغيرات هرمونية، أو التوتر، أو قلة النوم، أو تناول بعض الأطعمة.
التوتر المفرط: يُعد صداع التوتر أيضًا مشكلة شائعة. يشعر المصاب به بثقل أو ضغط على جانبي الرأس، يمكن أن يسببه قضاء وقت طويل أمام الشاشات، والقلق، والتوتر النفسي، وسوء الوضعية، قد يكون الألم خفيفًا إلى متوسط، ولكنه قد يستمر لفترة طويلة.

التهاب الجيوب الأنفية: قد يُسبب التهاب الجيوب الأنفية الصداع، عند التهاب الجيوب الأنفية أو إصابتها بالعدوى، يشعر المريض بألم حول الجبهة والعينين والخدين، وقد يزيد الانحناء من حدة الألم، كما قد يترافق مع احتقان الأنف أو الحمى أو ثقل في الوجه.
ارتفاع ضغط الدم: قد يُسبب ارتفاع ضغط الدم الصداع أيضًا، خاصةً عند ارتفاعه بشكل كبير. وقد يشعر المريض بألم في مؤخرة الرأس، وقد يترافق مع أعراض مثل الدوخة أو تشوش الرؤية. لذلك، من المهم فحص ضغط الدم بانتظام.
ورم الدماغ، التهاب السحايا، أو نزيف الدماغ: في بعض الأحيان، قد يكون الصداع علامة على حالة خطيرة، مثل ورم الدماغ أو التهاب السحايا أو نزيف الدماغ. إذا أصبح الصداع شديدًا فجأة، أو مختلفًا عما اعتدت عليه، أو ترافق مع أعراض مثل الضعف أو صعوبة الكلام أو الإغماء أو النوبات، فيجب عليك استشارة الطبيب فورًا.
إذا تكرر الصداع عدة مرات في الأسبوع، أو لم يستجب للأدوية، أو كان يعيق الحياة اليومية، فينبغي استشارة طبيب أعصاب. يمكن السيطرة على معظم حالات الصداع بالتشخيص والعلاج المناسبين.