أسباب ضمور العضلات عند التوقف عن التمارين
الكتلة العضلية قد تتكون نتيجة للنشاط البدني المستمر، فالجسم قد يكون بحاجة لحركة منتظمة، وهذا بهدف الحفاظ على قوة العضلات وحجمها، ولكن التوقف عن ممارسة التمارين فالعضلات قد تبدأ بالتدريج في فقدان حجمها وقوتها.
والعضلات أنسجة قابلة للتكيف؛ حيث تتغير تبعا لمستوى النشاط البدني، وعند ممارسة التمارين تتعرض الألياف العضلية لإصابات دقيقة، ويعمل الجسم على إصلاحها وزيادة حجمها لتصبح أكثر قدرة على تحمل الجهد، وهي العملية التي تعرف باسم التضخم العضلي.
لكن عند التوقف عن التدريب، الجسم يتوقف عن تلقي الإشارة التي تحفزه للحفاظ على الكتلة العضلية، فتبدأ العملية العكسية المعروفة باسم ضمور العضلات، حيث ينخفض حجم الألياف العضلية تدريجيا.

أسباب ضمور العضلات عند التوقف عن التمارين
- الحفاظ على العضلات يتطلب طاقة كبيرة، لذلك يقلل الجسم من حجم العضلات غير المستخدمة لتوفير الموارد.
- يعتمد نمو العضلات على تصنيع البروتين داخل الخلايا العضلية، وهي عملية تنشطها التمارين وعند غياب النشاط تتباطأ هذه العملية ويزداد تكسير البروتين.
- تحفز التمارين إفراز هرمونات مهمة مثل التستوستيرون وهرمون النمو، لكن قلة الحركة تؤدي إلى انخفاض مستوياتها، مما يسهم في تراجع الكتلة العضلية.
- يؤدي نمط الحياة الخامل إلى تقليل تدفق الدم إلى العضلات، مما يؤثر سلبا في تغذيتها وعمليات الأيض فيها.
التوقف عن التمارين لعدة أسابيع فقط قد يؤدي إلى فقدان ملحوظ في الكتلة العضلية، خاصة لدى الرياضيين؛ كما أن قلة الحركة بعد الإصابات أو العمليات الجراحية، إضافة إلى نمط الحياة الخامل مثل الجلوس الطويل والعمل أمام الأجهزة الالكترونية، قد تسرع هذه العملية، فضلا عن تأثير التقدم في العمر.
كيفية إبطاء فقدان العضلات
يمكن الحد من ضمور العضلات والحفاظ على قوتها عند اتباع بعض العادات الصحية التالية:
- ممارسة نشاط بدني منتظم حتى لو كان بسيطا، مثل المشي أو تمارين التمدد أو اليوغا.
- ينصح باتباع نظام غذائي متوازن غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن.
- الحفاظ على الحركة اليومية مثل القيام بالأعمال المنزلية وتجنب الجلوس لفترات طويلة.