الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي مخاطر الاستئصال القلبي؟..عدة مضاعفات محتملة تعرفوا عليها

الأربعاء 11/مارس/2026 - 12:50 م
ما هي مخاطر الاستئصال
ما هي مخاطر الاستئصال القلبي؟


ما هي مخاطر الاستئصال القلبي؟.. يمثل الاستئصال القلبي أحد الأساليب الطبية الحديثة التي تستخدم لعلاج اضطرابات نبض القلب واستعادة الإيقاع الطبيعي للقلب، فهيا نتعرف خلال التقريرالتالي على ما هي مخاطر الاستئصال القلبي؟. 

ما هي مخاطر الاستئصال القلبي؟

وعن إجابة سؤال ما هي مخاطر الاستئصال القلبي؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، فعلى الرغم من أن هذا الإجراء يُعد من التقنيات المتقدمة التي حققت نسب نجاح مرتفعة في علاج العديد من حالات اضطراب النظم القلبي، يؤكد الأطباء أن أي تدخل طبي قد يحمل بعض المخاطر المحتملة، خاصة إذا اختلفت حالة المريض الصحية أو طبيعة الاضطراب القلبي الذي يعاني منه.

ويشدد المتخصصون على أهمية مناقشة تفاصيل الإجراء مع الطبيب المعالج قبل اتخاذ قرار الخضوع له، حتى يكون المريض على دراية كاملة بالفوائد المتوقعة وكذلك بالمضاعفات المحتملة.

وتعتمد المخاطر المرتبطة بالاستئصال القلبي على عدة عوامل، أبرزها:

نوع الاستئصال الذي سيجرى للمريض، والسبب الطبي الذي يستدعي هذا العلاج، إضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريض ومدى وجود أمراض مزمنة مثل: السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى.

كما يلعب عمر المريض وخبرة الفريق الطبي ونوع التقنية المستخدمة دورًا مهمًا في تحديد مستوى المخاطر المرتبطة بالإجراء.

ومن أبرز المخاطر المحتملة للاستئصال القلبي ما يلي:

نزيف أو عدوى في موضع القسطرة

من أكثر المضاعفات المحتملة شيوعًا حدوث نزيف أو عدوى في مكان إدخال أنبوب القسطرة داخل الجسم، وغالبًا ما يكون ذلك في منطقة الفخذ أو الذراع. 

ورغم أن هذه المضاعفات تكون في معظم الحالات بسيطة ويمكن السيطرة عليها بسهولة، ولكنها تتطلب متابعة طبية دقيقة لمنع تطورها.

احتمال تضرر الأوعية الدموية أو صمامات القلب

وأثناء إدخال القسطرة وتوجيهها عبر الأوعية الدموية إلى القلب، قد يحدث في بعض الحالات النادرة تضرر في الأوعية الدموية أو إصابة في صمامات القلب. 

ويحرص الأطباء عادة على استخدام تقنيات تصوير دقيقة لتقليل هذا الخطر إلى أدنى حد ممكن.

اضطرابات جديدة في نبض القلب

وعلى الرغم من أن الهدف الأساسي من الاستئصال القلبي هو علاج اضطراب النظم القلبي، فإن بعض المرضى قد يعانون بعد الإجراء من ظهور اضطراب جديد في نبض القلب أو تفاقم الاضطراب الموجود بالفعل. 

وغالبًا ما يكون ذلك مؤقتًا، لكن بعض الحالات قد تحتاج إلى متابعة علاجية إضافية.

بطء ضربات القلب والحاجة إلى منظم ضربات

وفي بعض الحالات قد يؤدي الاستئصال إلى انخفاض سرعة نبض القلب بشكل كبير، وهو ما قد يستدعي زراعة جهاز لتنظيم ضربات القلب للحفاظ على الإيقاع الطبيعي للقلب ومنع حدوث مضاعفات مرتبطة ببطء النبض.

خطر تكون الجلطات الدموية

ومن المضاعفات المحتملة أيضًا تكون جلطات دموية في الساقين أو الرئتين، وهو ما قد يؤدي في حالات نادرة إلى مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معها سريعًا؛ لذا فقد يوصي الأطباء باستخدام أدوية مضادة للتجلط قبل الإجراء أو بعده في بعض الحالات.

السكتة الدماغية أو النوبة القلبية

فيما تعد السكتة الدماغية أو النوبة القلبية من المضاعفات النادرة للغاية المرتبطة بالاستئصال القلبي، ولكنها تبقى ضمن المخاطر المحتملة التي يأخذها الأطباء في الاعتبار أثناء تقييم الحالة الصحية للمريض قبل الإجراء.

شخص يتعرض لنوبة قلبية 

تضيق الأوردة الرئوية

وفي بعض أنواع الاستئصال القلبي، خاصة تلك المستخدمة لعلاج الرجفان الأذيني، قد يحدث تضيق في الأوردة التي تنقل الدم بين الرئتين والقلب، وهي حالة تعرف بتضيق الأوردة الرئوية، وقد تحتاج هذه الحالة إلى متابعة طبية أو تدخل علاجي إضافي في بعض الأحيان.

تأثر وظائف الكلى

كما قد تتأثر الكلى لدى بعض المرضى نتيجة استخدام مادة التباين التي تستخدم أثناء الإجراء للمساعدة في تصوير الأوعية الدموية والقلب بدقة. 

ويكون هذا الخطر أكبر لدى المرضى الذين يعانون بالفعل من أمراض الكلى.

ويؤكد الأطباء أن الاستئصال القلبي يظل إجراءً فعالًا وآمنًا في كثير من الحالات، خاصة عندما يتم إجراؤه في مراكز متخصصة وعلى يد فرق طبية ذات خبرة.