ما هي أعراض الورم الشفاني الدهليزي؟.. علامات خفية قد تستغرق سنوات قبل اكتشافها
ما هي أعراض الورم الشفاني الدهليزي؟..يعد الورم الشفاني الدهليزي، المعروف أيضا باسم ورم العصب السمعي، من الأورام الحميدة النادرة التي تصيب العصب المسؤول عن نقل الإشارات بين الأذن الداخلية والدماغ، فهيا نتعرف خلال السطورالمقبلة على ما هي أعراض الورم الشفاني الدهليزي؟.
ما هي أعراض الورم الشفاني الدهليزي؟
وعن إجابة سؤال ما هي أعراض الورم الشفاني الدهليزي؟، فحسبما جاء بموقع" مايوكلينك" الطبي، على الرغم من أن الورم الشِفاني الدهليزي ورم غير سرطاني وينمو ببطء شديد في معظم الحالات، ولكن أعراضه قد تكون خفية في البداية ويصعب ملاحظتها، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخر اكتشافه لسنوات .
تنمو هذه الأورام عادة بمعدل بطيء للغاية، حيث قد يصل معدل النمو إلى نحو مليمتر واحد سنويا، وهو ما يعادل تقريبًا سمك بطاقة ائتمان.
وقد تنمو بعض الأورام بوتيرة أسرع قليلًا، بينما قد يظل بعضها الآخر ثابتًا من دون تغير ملحوظ لسنوات طويلة.
وغالبًا ما تظهر أعراض المرض نتيجة الضغط الذي يسببه الورم على العصب الدهليزي القوقعي، وهو العصب المسؤول عن السمع والتوازن. كما قد يمتد تأثير الورم ليشمل أعصابا أخرى قريبة مثل العصب الوجهي المسؤول عن حركة عضلات الوجه، والعصب الثلاثي التوائم المسؤول عن الإحساس في الوجه.
ومع استمرار نمو الورم، قد تتفاقم الأعراض تدريجيا وتصبح أكثر وضوحا بمرور الوقت.
وتتعدد العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالورم الشفاني الدهليزي، ومن أبرزها:
فقدان السمع التدريجي
يعد فقدان السمع التدريجي أكثر الأعراض شيوعا، ويحدث غالبًا في أذن واحدة فقط، وقد يتطور ببطء على مدى شهور أو سنوات، وفي حالات نادرة قد يحدث فقدان السمع بشكل مفاجئ.
طنين الأذن
وهو الشعور برنين أو صوت مستمر داخل الأذن المصابة.
اضطراب التوازن
فقد يعاني المصاب من فقدان التوازن أو الشعور بعدم الثبات أثناء الحركة.
الدوخة
يشعر المريض بالدوخة نتيجة تأثر العصب المسؤول عن التوازن.
خدر في الوجه
فقد يشعر المريض بتنميل أو خدر في أحد جانبي الوجه، وفي حالات نادرة قد يحدث ضعف في حركة عضلات الوجه.

فقدان السمع
يصنف فقدان السمع المرتبط بهذا الورم ضمن ما يعرف بـ" فقدان السمع العصبي الحسي"، وهو نوع يحدث نتيجة تلف في الأذن الداخلية أو في الأعصاب المسؤولة عن نقل الإشارات السمعية إلى الدماغ، وليس بسبب انسداد أو تراكم داخل الأذن.
وتشير الدراسات إلى أن نحو 9 من كل 10 أشخاص مصابين بالورم الشفاني الدهليزي يعانون فقدانا في السمع في أذن واحدة فقط.
وغالبًا ما يبدأ هذا الفقدان بصعوبة في سماع الأصوات ذات النبرة العالية، ثم يزداد تدريجيا مع مرور الوقت.
وقد يلاحظ المصابون عددًا من العلامات اليومية المرتبطة بفقدان السمع، مثل:
- الاعتماد بشكل أكبر على أذن واحدة أثناء الاستماع.
- وطلب الحديث بالقرب من الأذن السليمة.
- وصعوبة تحديد مصدر الصوت.
- بجانب صعوبة متابعة الحديث في الأماكن المزدحمة.
- مع الشعور بأن الأصوات مكتومة أو غير واضحة حتى مع ارتفاع مستوى الصوت.
أعراض نادرة قد تظهر في المراحل المتقدمة
وفي معظم الحالات لا يسبب الورم الشفاني الدهليزي أعراضا شائعة في أورام الدماغ الأخرى مثل: الصداع أو ضعف الذاكرة أو صعوبة التفكير، ولكن في حالات نادرة، وإذا أصبح الورم كبيرا جدا، فقد يضغط على مناطق قريبة من الدماغ مثل جذع الدماغ، ما قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة.
وينصح غالبية الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال ملاحظة فقدان السمع في أذن واحدة، أو الشعور المستمر بطنين في الأذن، أو التعرض لمشكلات متكررة في التوازن، فالتشخيص المبكر يلعب دورا مهما في التعامل مع الورم قبل أن يكبر حجمه ويؤدي إلى مضاعفات أكبر، مثل: فقدان السمع الكامل أو الضغط على أجزاء مهمة من الدماغ؛ لذلك تبقى المتابعة الطبية والفحوصات المتخصصة الوسيلة الأفضل للكشف المبكر والسيطرة على هذا النوع من الأورام.



