الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تحذر: علاجات السرطان قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الدم

الإثنين 06/أبريل/2026 - 11:00 ص
السرطان
السرطان


كشفت دراسة حديثة في اليابان أن بعض علاجات السرطان، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي، قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة لاحقًا بنوع خطير من سرطان الدم يُعرف باسم ابيضاض الدم النخاعي الحاد المرتبط بالعلاج (tAML).

ووفقًا للدراسة المنشورة في مجلة Cancer، يُعد هذا النوع من السرطان عدوانيًا ويصيب الدم ونخاع العظم، وغالبًا ما يظهر كأحد المضاعفات المتأخرة بعد علاج سرطان سابق، نتيجة تلف الحمض النووي الذي قد تسببه بعض العلاجات.

ارتفاع ملحوظ في الحالات

حلل الباحثون بيانات أكثر من 9800 مريض في اليابان تم تشخيصهم بابيضاض الدم النخاعي الحاد بين عامي 1990 و2020، وأظهرت النتائج أن نحو 6.5% من الحالات كانت مرتبطة بعلاج سرطانات سابقة.

كما ارتفع معدل الإصابة بهذا النوع من السرطان تدريجيًا، حيث زاد من 0.13 إلى 0.36 حالة لكل 100 ألف شخص خلال 30 عامًا، مع تضاعف نسبته من إجمالي حالات سرطان الدم.

سرطان الثدي في الصدارة

أشارت الدراسة إلى أن أكثر أنواع السرطان المرتبطة لاحقًا بظهور هذا المرض كانت:

  • سرطانات الدم الأخرى (23.1%)
  • سرطان الثدي (14.6%)
  • سرطان القولون والمستقيم (11.5%)
  • سرطان المعدة (8.7%)

ولوحظ تزايد واضح في الحالات المرتبطة بسرطان الثدي، بالتزامن مع تحسن معدلات الشفاء وزيادة عدد الناجين من المرض.

ماذا تعني هذه النتائج؟

أكد الباحثون أن هذه النتائج تعكس جانبًا مهمًا من التحديات الجديدة في الطب، حيث إن زيادة نسب الشفاء من السرطان قد يصاحبها ارتفاع في بعض المضاعفات طويلة المدى.

وأوضح الباحث كينجي كيشيموتو أن الدراسة تمثل خطوة مهمة لفهم كيفية تغير أنماط الإصابة بسرطان الدم مع مرور الوقت، خاصة مع تطور العلاجات.

رغم أهمية العلاجات الحديثة في إنقاذ حياة مرضى السرطان، فإن المتابعة طويلة المدى تظل ضرورية لاكتشاف أي مضاعفات مبكرًا، خاصة الأنواع الثانوية من السرطان.