الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الوقاية من التولاريميا.. إجراءات فعالة لتجنب العدوي

الخميس 16/أبريل/2026 - 11:06 ص
الوقاية من التولاريميا
الوقاية من التولاريميا


الوقاية من التولاريميا.. تعد التولاريميا من الأمراض البكتيرية النادرة لكنها خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع، إذ تنتقل غالبًا عبر لدغات الحشرات أو التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة.

وفي ظل زيادة الأنشطة الخارجية والتعامل مع البيئة الطبيعية، يصبح الوعي بطرق الوقاية أمرًا ضروريًا لتقليل خطر الإصابة وحماية الأفراد والحيوانات الأليفة على حد سواء، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على الوقاية من التولاريميا.

الوقاية من التولاريميا

وعن الوقاية من التولاريميا، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تبدأ الوقاية من التولاريميا باتباع إجراءات شخصية فعالة، خاصة عند التواجد في الأماكن المفتوحة مثل: المناطق العشبية أو الغابات، ومن أبرز هذه الإجراءات ما يلي: 

احمى نفسك

  • ينصح بارتداء ملابس طويلة تغطي أكبر قدر ممكن من الجلد لتقليل فرص التعرض للدغات الحشرات، لا سيما القراد.
  • كما يفضل استخدام طارد حشرات يحتوي على مادة DEET، التي أثبتت فعاليتها في تقليل خطر اللدغات.
  • كما يجب فحص الجسم جيدًا بعد العودة من الخارج، مع التركيز على الأماكن المخفية مثل فروة الرأس وخلف الأذنين.
  • وإذا تعذر ذلك، يمكن الاستعانة بشخص آخر للمساعدة في الفحص الدقيق.

الحيوانات الأليفة

  • وتلعب الحيوانات الأليفة دورًا مهمًا في نقل العدوى إذا لم يتم الاهتمام بها بشكل صحيح؛ لذا، يوصى باستشارة الطبيب البيطري حول أفضل وسائل الوقاية من القراد والبراغيث.
  • كما ينبغي مراقبة الحيوانات أثناء خروجها؛ لأن احتكاكها بحيوانات أخرى قد يعرضها للإصابة.
  • ومن الضروري أيضًا فحص الحيوانات الأليفة بانتظام، خاصة بعد التنزه في الأماكن المفتوحة، حيث يمكن أن تحمل القراد دون ظهور أعراض واضحة.
طبيب بيطري يفحص حالة أرنب مصاب بالتولاريميا

التعامل الآمن مع الحيوانات والطعام

  • فيما يعد التعامل المباشر مع الحيوانات، سواء كانت حية أو نافقة، أحد أبرز مصادر العدوى؛ لذا يجب ارتداء قفازات عند التعامل معها.
  • مع تجنب لمس الحيوانات البرية باليدين العاريتين.
  • كما يجب غسل اليدين جيدًا بعد ذلك، حتى مع استخدام القفازات.
  • وفيما يتعلق بالغذاء، ينبغي طهي اللحوم جيدًا حتى تصل إلى درجات حرارة آمنة، خاصة لحوم الطرائد التي قد تحمل البكتيريا.
  • كما ينصح بتنظيف الأدوات والأسطح المستخدمة في إعداد الطعام بشكل جيد، وتجنب شرب المياه غير المعالجة.

البيئة المحيطة

  • تشير التوصيات إلى ضرورة تجنب استخدام الآلات الزراعية أو جز العشب بالقرب من جيف الحيوانات؛ إذ يمكن أن تنتقل البكتيريا عبر الجزيئات المحمولة في الهواء.
  • وقد يساعد ارتداء الكمامة أثناء هذه الأنشطة في تقليل خطر الاستنشاق، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد ذلك بشكل قاطع.

ويجب مراجعة مقدم الرعاية الصحية في عدة حالات، أبرزها:

  • ظهور أعراض التولاريميا مثل: الحمى أو التقرحات الجلدية.
  • الاشتباه في التعرض للعدوى، إذ قد يوصي الطبيب باستخدام مضادات حيوية وقائية.
  • عودة الأعراض بعد إنتهاء العلاج.

كما أن هناك أعراض تستدعي التوجه الفوري إلى قسم الطوارئ، ومنها:

  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة يتجاوز 39.4 درجة مئوية.
  • وأيضًا اضطرابات في الوعي أو سلوك غير طبيعي.
  • مع ظهور دم في القيء أو البراز أو السعال.
  • بجانب ازرقاق الشفاه أو الجلد، ما يشير إلى نقص الأكسجين.
  • وكذلك الشعور بألم شديد في البطن أو ضيق تنفس حاد ومفاجئ.