الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب ضمور المهبل؟.. نقص الإستروجين أبرزها

الخميس 16/أبريل/2026 - 03:01 م
ما هي أسباب ضمور
ما هي أسباب ضمور المهبل؟


ما هي أسباب ضمور المهبل؟.. يعد ضمور المهبل، أو ما يُعرف طبيًا بمتلازمة الجهاز البولي التناسلي لانقطاع الطمث، من الحالات الصحية الشائعة التي تواجه النساء، خاصة مع التقدم في العمر، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب ضمور المهبل؟.

ما هي أسباب ضمور المهبل؟

ولمن ترغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب ضمور المهبل؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، تكمن خطورة هذه الحالة في أنها تبدأ بتغيرات هرمونية طبيعية، ولكنها قد تتحول إلى مشكلة مزمنة تؤثر على الراحة اليومية والعلاقة الزوجية إذا لم يتم التعامل معها بوعي مبكر.

ومن أبرز أسباب ضمور المهبل ما يلي:

انخفاض الإستروجين

يعد انخفاض هرمون الإستروجين العامل الأساسي وراء حدوث ضمور المهبل، فخلال فترة انقطاع الطمث، يبدأ الجسم في إنتاج كميات أقل من هذا الهرمون الحيوي، ما يؤدي إلى مجموعة من التغيرات في الأنسجة المهبلية، أبرزها:

  • ترقق بطانة المهبل وفقدان مرونتها.
  • وأيضًا ضيق وقصر القناة المهبلية.
  • وكذلك انخفاض الإفرازات الطبيعية (الجفاف)
  • فضلًا عن تغير التوازن الحمضي داخل المهبل

هذه التغيرات تجعل الأنسجة أكثر حساسية وعرضة للتهيج والالتهابات، ما يفسر الأعراض المصاحبة لهذه الحالة.

أسباب أخرى لنقص الإستروجين خارج سن اليأس

ولا يقتصر انخفاض الإستروجين على مرحلة انقطاع الطمث فقط، بل قد يحدث في حالات أخرى تؤثر على التوازن الهرموني لدى المرأة، ومن أبرزها:

  • الرضاعة الطبيعية، حيث تنخفض مستويات الإستروجين بشكل مؤقت.
  • وتلقي علاجات السرطان مثل: العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • وكذلك استئصال المبيضين جراحيًا، ما يؤدي إلى انخفاض حاد في الهرمونات.
  • واستخدام بعض الأدوية ذات التأثير المضاد للإستروجين.

كل هذه العوامل قد تؤدي إلى ظهور أعراض ضمور المهبل حتى لدى النساء الأصغر سنًا.

سيدة تعاني من ضمور المهبل

عوامل خطر الإصابة بضمور المهبل

وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بضمور المهبل، تعد النساء في مرحلة سن اليأس الأكثر عرضة للإصابة بضمور المهبل، ولكن هناك عوامل أخرى تزيد من احتمالية حدوثه، ومنها:

  • ضعف وظائف المبيض نتيجة العلاج الطبي.
  • وتناول أدوية مثل تاموكسيفين أو ميدروكسي بروجستيرون أو نافاريلين.
  • والتدخين، الذي يؤثر سلبًا على الدورة الدموية والهرمونات.
  • وبعض اضطرابات المناعة.
  • فضلًا عن استخدام بعض أنواع حبوب منع الحمل.

كما تشير الدراسات إلى أن قلة النشاط الجنسي قد تزيد من شدة ضمور المهبل، حيث إن التحفيز الجنسي المنتظم يحسن تدفق الدم إلى الأنسجة المهبلية، ما يساعد في الحفاظ على مرونتها وصحتها.

جدير بالذكر أن فهم أسباب ضمور المهبل لا يقتصر على التوعية فقط، بل يعد خطوة أساسية نحو الوقاية والعلاج، فمعرفة العوامل المؤدية لانخفاض الإستروجين تساعد النساء على اتخاذ قرارات صحية أفضل، سواء من خلال استشارة الطبيب بشأن الأدوية، أو تحسين نمط الحياة، أو متابعة أي أعراض مبكرة.