كيف تحمى نفسك من سرطان الثدي؟.. خمسة أساليب وقائية مهمة
كيف تحمى نفسك من سرطان الثدي؟ .. سرطان الثدي هو أحد أكثر الأمراض شيوعا بين النساء على مستوى العالم، الا ان التطور العلمي الهائل في مجال الطب الوقائي أثبت أن هذا المرض يمكن الحد من احتمالات الإصابة به بدرجة كبيرة من خلال تبني سلوكيات يومية بسيطة.
كيف تحمى نفسك من سرطان الثدي؟
ونشرت وزارة الصحة والسكان انفوجرافيك توعوى لتزويد السيدات بالمعرفة اللازمة لحماية أنفسهن في مواجهة هذا المرض تبدأ من نشر الوعي وتصحيح المفاهيم، والانتقال من مرحلة الخوف إلى الوقاية وذلك على النحو التالى.
نمط الحياة الصحي
و الغذاء المتوازن والنشاط البدني المنتظم يمثلان حجر الأساس في منظومة الوقاية من الأورام، فإدراج الخضروات الطازجة والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة في الوجبات اليومية يسهم بشكل فعال في حماية الخلايا من التلف والتحور، والى جانب الغذاء، تأتي الحركة وممارسة الرياضة بانتظام كمحفز رئيسي لضبط مستويات الهرمونات في الجسم وتحسين كفاءة الجهاز المناعي، ويرتبط هذا النمط ارتباطا وثيقا بالمحافظة على وزن الجسم المثالي؛ إذ ان السمنة وزيادة الوزن، خصوصا في المراحل العمرية المتقدمة، تؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الإستروجين من الأنسجة الدهنية، وهو عامل معروف بزيادة احتمالات نمو الخلايا غير الطبيعية.

الرضاعة الطبيعية
تؤكد الدراسات ان الحرص على الرضاعة الطبيعية يقلل من فترة تعرض جسم المرأة للدورات الهرمونية المستمرة التي تحفز خلايا الثدي، كما تساعد هذه العملية على نضج الخلايا بشكل كامل وتجعلها أكثر مقاومة للتحولات السرطانية، وهذا السلوك يمنح الأم حصانة إضافية طبيعية، تزداد كفاءتها كلما طالت مدة الرضاعة، مما يجعله أحد أقوى الأسلحة الوقائية المتاحة لكل أم.
الحذر من الهرمونات البديلة
وتشكل الأدوية الهرمونية البديلة التي تلجأ إليها بعض السيدات في مراحل معينة من العمر عاملا يتطلب الكثير من الحيطة والحذر؛ ولذلك فهناك ضرورة لاستشارة الطبيب المختص والمتابعة الدقيقة معه قبل اتخاذ خطوة استخدام هذه العلاجات، لتقييم المنافع مقابل المخاطر بدقة.
الامتناع عن التدخين
ويبرز تجنب التدخين كخطوة حاسمة لا غنى عنها؛ فالسموم الموجودة في التبغ لا تدمر الرئتين فحسب، بل تنتقل عبر مجرى الدم لتحدث أضرار جينية في مختلف خلايا الجسم، ما يرفع من نسب الإصابة بالأورام بشكل عام.
الفحص الذاتي
ويعد الذاتي الدوري للثدي هو الأداة الأكثر فعالية للسيطرة على المرض ومنع تطوره، فوعي المرأة بطبيعة جسمها وملاحظتها لأي تغيرات غير مألوفة، سواء في الشكل، أو الملمس، أو ظهور أي كتل، يمثل الخطوة الأولى نحو العلاج الناجح.




