الأربعاء 02 سبتمبر 2026 الموافق 20 ربيع الأول 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف تقلل مخاطر الإجهاد الحراري؟.. خطوات تحميك من المضاعفات

الإثنين 03/أغسطس/2026 - 01:49 ص
كيف تقلل مخاطر الإجهاد
كيف تقلل مخاطر الإجهاد الحراري؟


كيف تقلل مخاطر الإجهاد الحراري؟.. مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف، يزداد خطر الإصابة بالإجهاد الحراري، وهو من أكثر المشكلات الصحية شيوعا في الأجواء الحارة، خاصة بين العاملين في الأماكن المفتوحة، وكبار السن، والأطفال، والرياضيين، وأصحاب الأمراض المزمنة. 

كيف تقلل مخاطر الإجهاد الحراري؟

ويحذر الأطباء من أن تجاهل أعراض الإجهاد الحراري قد يؤدي إلى تطورها إلى ضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة قد تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.

والوقاية من الإجهاد الحراري لا تعتمد على إجراء واحد، وإنما على مجموعة من العادات اليومية التي تساعد الجسم على الحفاظ على توازنه الحراري وتقليل فقدان السوائل والأملاح، بما يضمن استمرار أداء وظائفه الطبيعية حتى في أشد أيام الصيف حرارة.

ما هو الإجهاد الحراري؟

ويحدث الإجهاد الحراري عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب التعرق المفرط، مع عدم تعويضها بشكل كاف، وهو ما يؤدي إلى صعوبة تنظيم درجة حرارة الجسم، وتظهر الأعراض تدريجيا، وقد تشمل التعرق الشديد، والإرهاق، والدوخة، والصداع، والغثيان، وتشنجات العضلات، وسرعة النبض، وفي حال استمرار التعرض للحرارة دون علاج، قد تتفاقم الحالة وتتحول إلى ضربة شمس، التي تتميز بارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم واضطراب الوعي، وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

شرب المياه بانتظام 

ويعد شرب المياه بانتظام أهم وسيلة للوقاية من الإجهاد الحراري، حيث ينصح بعدم انتظار الشعور بالعطش، لأن العطش يعد مؤشرا على بدء نقص السوائل في الجسم.

كما يفضل تناول السوائل على فترات متقاربة، خاصة عند ممارسة أي نشاط بدني أو العمل في الهواء الطلق، مع إمكانية تعويض الأملاح المفقودة بالمشروبات المناسبة عند الحاجة، وتجنب الإفراط في المشروبات الغنية بالكافيين أو السكر لأنها قد تزيد من فقدان السوائل.

ينصح الأطباء بتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس

تجنب الخروج فى ذروة الحر

وينصح الأطباء بتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الظهيرة، عندما تكون درجات الحرارة في أعلى مستوياتها،  وإذا كان الخروج ضروريا، فمن الأفضل البحث عن أماكن مظللة أو مكيفة، مع الحصول على فترات راحة متكررة لتخفيف العبء الحراري على الجسم، أما بالنسبة للعاملين في المواقع المكشوفة، فمن الضروري تنظيم ساعات العمل بحيث تتخللها فترات راحة منتظمة مع توفير مياه الشرب وأماكن مناسبة للتبريد.

ارتداء الملابس القطنية 

ويلعب اختيار الملابس دورا مهما في الوقاية من الإجهاد الحراري، حيث يوصي الأطباء بارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة ذات الألوان الفاتحة، لأنها تساعد على تهوية الجسم وتعكس جزءا من أشعة الشمس، كما يفضل استخدام القبعات واسعة الحواف والنظارات الشمسية عند الخروج، مع وضع واق من أشعة الشمس لحماية الجلد من الأضرار الناتجة عن التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية.

تناول وجبات خفيفة ومتوازنة 

ويساعد تناول وجبات خفيفة ومتوازنة على تقليل العبء على الجسم في الأجواء الحارة، حيث ينصح بالإكثار من الخضروات والفواكه الغنية بالمياه، مثل البطيخ والخيار والبرتقال، لأنها تساهم في تعويض جزء من السوائل المفقودة، وفي المقابل، يفضل تقليل الأطعمة الدسمة والوجبات الثقيلة، لأنها تتطلب جهدا أكبر في الهضم، ما يزيد من إنتاج الحرارة داخل الجسم.