مخاطر الإفراط في حلوى المولد على الأطفال.. كيف تحمي صغارك من أضرار السكريات؟
مخاطر الإفراط في حلوى المولد على الأطفال .. تعد حلوى المولد النبوي الشريف واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال بالمول ، وترتبط لدى الأسر والأطفال بأجواء البهجة والاحتفال والتجمعات العائلية ومع تنوع أشكالها ومذاقاتها، يقبل الأطفال عليها بشكل خاص، إلا أن الإفراط في تناولها قد يحولها إلى مصدر لعدد من المشكلات الصحية، خاصة مع ارتفاع محتواها من السكريات والدهون والسعرات الحرارية.
مخاطر الإفراط في حلوى المولد على الأطفال
وتزداد أهمية توعية الأطفال بخطورة الإفراط في تناول حلوى المولد، لأن الطفل غالبا ما ينجذب إلى المذاق الحلو دون إدراك حجم تأثيره على جسمه، ومن هنا يأتي دور الأسرة في تحديد الكميات المناسبة، حسبما يؤكد الدكتور محمد سعد اخصائي الباطنة والأطفال، وعدم ترك الطفل يتناول الحلوى طوال اليوم، مع تشجيعه على اتباع عادات غذائية أكثر توازنا.
لماذا تمثل حلوى المولد خطرا على الأطفال؟
وتحتوي العديد من أنواع حلوى المولد على كميات كبيرة من السكر، إلى جانب الدهون والسعرات الحرارية، ولذلك فإن تناولها بكميات كبيرة قد يؤدي إلى زيادة الوزن، خاصة إذا تزامن ذلك مع قلة الحركة والنشاط البدني، كما أن الإفراط في السكريات يرتبط بزيادة احتمالات تسوس الأسنان، وهو من أبرز المشكلات التي يمكن أن تصيب الأطفال الذين يكثرون من تناول الحلويات، خاصة إذا لم يهتموا بتنظيف الأسنان بصورة منتظمة.
ولا تتوقف المخاطر عند الأسنان والوزن، إذ يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من السكريات في وقت قصير إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، وهو أمر يستدعي مزيدا من الحذر عند الأطفال الذين يعانون من مشكلات صحية أو اضطرابات في سكر الدم.

زيادة الوزن
ومن أبرز المشكلات التي قد تنتج عن الإفراط في تناول حلوى المولد زيادة السعرات الحرارية التي يحصل عليها الطفل خلال اليوم، فقد يتناول الطفل قطعة من الحلوى بعد الوجبة، ثم يعود لتناول المزيد بين الوجبات، دون إدراك لكمية السعرات التي حصل عليها، ولذلك يفضل تقديم كمية محدودة للطفل، واعتبار الحلوى جزءا صغيرا من النظام الغذائي وليس بديلا عن الوجبات الرئيسية أو الفاكهة والأطعمة المفيدة.
فوائد المكسرات والبذور
ويمكن للأسرة اختيار الأنواع التي تحتوي على المكسرات أو البذور، مثل الفولية والسمسمية، باعتدال، باعتبار أنها توفر بعض البروتينات والدهون غير المشبعة والعناصر الغذائية الموجودة في المكسرات والبذور وفي المقابل، تحتوي أنواع مثل الملبن والنوجا عادة على كميات مرتفعة من السكر، ولذلك يفضل عدم الإفراط فيها، خاصة بالنسبة للأطفال، مع مراعاة أن انخفاض الضرر النسبي لبعض الأنواع لا يعني أنها مناسبة للتناول بكميات كبيرة.
كيف يتعامل الوالدان مع رغبة الطفل في الحلوى؟
ولا يفضل منع الطفل بصورة كاملة من حلوى المولد، لأن المنع التام قد يزيد رغبته في تناول الحلويات، والأفضل أن يتعلم الطفل منذ الصغر مفهوم الاعتدال، من خلال تحديد كمية صغيرة ومعلومة له، مع عدم الاحتفاظ بكميات كبيرة من الحلوى في متناول يده، كما يمكن للوالدين استغلال المناسبة لتعليم الطفل أن الحلوى ليست طعاما أساسيا، وأن الفواكه والحليب والأطعمة المتنوعة هي التي توفر احتياجات الجسم من العناصر الغذائية الضرورية للنمو.



