فوائد الرياضة في مرحلة انقطاع الطمث.. تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي أبرزها

في ظل التغيرات الفسيولوجية والنفسية التي تمر بها المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث، تبرز أهيمة ممارسة الرياضة في الحفاظ على الصحة وجودة الحياة؛ إذ تعد الرياضة من الأشياء الأساسية والتي يساعد على مواجهة العديد من التحديات الصحية خلال تلك المرحلة، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على فوائد الرياضة في مرحلة انقطاع الطمث.
فوائد الرياضة في مرحلة انقطاع الطمث
وعن فوائد الرياضة في مرحلة انقطاع الطمث، فحسبمات ورد بموقع "ويب طب"، هناك فوائد متعددة لممارسة النشاط البدني خلال هذه الفترة الحرجة من حياة المرأة والتي تتضمن ما يلي:
منع ازدياد الوزن
خلال مرحلة انقطاع الطمث، تميل النساء إلى فقدان كتلة العضلات وارتفاع نسبة الدهون، خاصة في منطقة البطن.
ويساهم النشاط البدني المنتظم، حتى ولو بنسبة بسيطة، في دعم عملية الحفاظ على الوزن المثالي، مما يقلل من تراكم الدهون ويحافظ على توازن الجسم.
تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي
تشير الأبحاث إلى أن ممارسة الرياضة تساهم في خفض مستويات الدهون بالجسم، مما يعد عاملًا وقائيًا ضد الإصابة بسرطان الثدي، فالرياضة ليست مجرد وسيلة لفقدان الوزن فحسب، بل تعمل أيضًا على تحسين معدل الأيض وتنظيم الهرمونات، مما يقلل من احتمالية ظهور خلايا سرطانية.
تقوية العظام
أحد أهم المخاوف خلال فترة انقطاع الطمث هو تدهور صحة العظام وحدوث هشاشة العظام، فممارسة الرياضة، وخاصة الأنشطة التي تحمل وزن الجسم كالمشي والتمارين المقاومة، تعد وسيلة فعّالة لإبطاء عملية تآكل العظام، وبالتالي التقليل من احتمالية الكسور والإصابات المرتبطة به.

الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة
عادة ما تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني مع تقدم العمر وبعد انقطاع الطمث، ولكن ممارسة الرياضة تعمل على تحسين الدورة الدموية وتنظيم مستويات السكر والدهون في الدم، مما يسهم في الوقاية من هذه الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة العامة.
تحسين الحالة النفسية
لا تقتصر فوائد الرياضة على الجوانب الجسدية فقط؛ بل تمتد لتشمل الصحة النفسية أيضًا، وتساعد الأنشطة البدنية على إفراز هرمونات السعادة مثل: الإندورفين، مما يساهم في تقليل مستويات التوتر والاكتئاب، ويمنح المرأة شعورًا بالراحة والاطمئنان خلال هذه المرحلة الانتقالية.
هل الرياضة تؤخر سن اليأس؟
وبشأن إجابة سؤال هل الرياضة تؤخر سن اليأس؟، فعلى الرغم من عدم ثبوت أن الرياضة يمكن أن تؤخر بداية سن اليأس أو التخفيف المباشر من أعراضه مثل: هبات الحرارة واضطرابات النوم، إلا أنها تظل مهربًا آمنًا لتخفيف الضغوط النفسية والتوتر الذي يرافق هذه المرحلة، مما يساهم في رفع جودة الحياة بشكل عام.