فوائد أوميجا 3 للصحة.. لماذا لا يكفي الطعام وحده للحصول عليها؟

تلعب أحماض أوميجا 3 الدهنية دورًا أساسيًا في تعزيز صحة القلب والدماغ والمفاصل، لكنها من العناصر التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، مما يستدعي الحصول عليها من مصادر غذائية أو مكملات، في هذا التقرير، نوضح أفضل مصادر أوميجا 3 ولماذا لا يكفي الطعام وحدة للحصول عليها والأفضل تناول المكملات الغذائية؟

أفضل مصادر أوميجا 3 في الطعام
تشير الدكتورة سفيتلانا يرماكوفا، خبيرة الجهاز الهضمي، إلى أن الأسماك الدهنية مثل السلمون البري، السردين، الماكريل، وزيت كبد سمك القد من أغنى المصادر بأوميجا 3.
وتؤكد أن طرق الطهي المختلفة، مثل السلق أو القلي، تقلل من محتوى الأوميجا 3، كما أن التدخين، التمليح، التجميد، والتعليب قد يخفض تركيزه بنسبة تصل إلى 40%.
لماذا لا يكفي الطعام وحده للحصول عليها؟
وللحصول على الاحتياج اليومي من أوميجا 3، يحتاج الشخص إلى تناول نحو 2 كجم من الأسماك والمأكولات البحرية المطهية يوميًا، وهو أمر غير طبيعي وغير صحي بسبب احتمالية احتوائها على معادن ثقيلة مثل الزئبق.
هل يمكن الاكتفاء بالغذاء فقط؟
بحسب يرماكوفا، لا يوفر النظام الغذائي وحده الكمية المطلوبة من أوميجا 3 لمعظم الأشخاص، خاصة أن تناول الأسماك الدهنية يوميًا غير شائع، لذلك، يُفضل اللجوء إلى المكملات الغذائية لضمان الحصول على الجرعة الكافية، لتعزيز صحة القلب والدماغ والمفاصل.
دور المكملات الغذائية
لتعويض نقص أوميغا 3، يُوصى بتناول المكملات مثل زيت السمك أو زيت الطحالب، خاصة لمن يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع الدهون الثلاثية، ومن الأفضل إجراء اختبار مؤشر أوميجا 3 أولا وهذا لتحديد الجرعة المناسبة لكل شخص.
ماذا عن أوميجا 6 وأوميجا 9؟
على عكس أوميجا 3، فإن أوميغا 6 وأوميغا 9 تتوفر بكثرة في الأطعمة العادية مثل الزيوت النباتية، المكسرات، والبذور، مما يجعل الحصول عليها سهلًا ولا تتطلب مكملات غذائية عكس أوميجا 3.
ولضمان حصول الجسم على كمية كافية من أوميجا 3، يُفضل تناول الأسماك الدهنية بانتظام مع استخدام المكملات الغذائية عند الحاجة وبوصف الطبيب المحتص للحصول على الجرعات المناسبةـ كما يُنصح بإجراء فحوصات دورية لضبط الجرعة المناسبة والحفاظ على توازن صحي بين الأحماض الدهنية المختلفة.