أسباب النفاخ.. التدخين السبب الأول والأكثر شيوعًا

أسباب النفاخ.. يعتبر النفاخ الرئوي من الأمراض التنفسية المزمنة التي تؤثر على وظائف الرئتين؛ إذ يؤدي إلى تدمير الحويصلات الهوائية، مما يقلل من كفاءة تبادل الأكسجين.
ويعد التدخين أحد العوامل الأساسية المسببة للمرض، لكنه ليس العامل الوحيد، فهناك أسباب وراثية وعوامل بيئية أخرى قد تلعب دورًا في تطور الحالة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أسباب النفاخ.
أسباب النفاخ
تشمل أسباب النفاخ، حسبما جاء بموقع"ويب طب" ما يلي:
التدخين
يعد التدخين السبب الأول والأكثر شيوعًا للإصابة بالنفاخ الرئوي؛ إذ أن دخان التبغ يحتوي على مواد كيميائية تؤدي إلى تهيج أنسجة الرئة وإطلاق إنزيمات تقوم بتدمير الحويصلات الهوائية تدريجيًا.
ومع مرور الوقت، تفقد الرئتان مرونتهما، مما يصعّب عملية التنفس، كما يسرع التدخين من تلف الرئة لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمرض.
العوامل الوراثية ونقص مضاد التريبسين
وفي بعض الحالات النادرة، قد يكون النفاخ ناتجًا عن نقص وراثي في بروتين "ألفا-1 أنتي تريبسين"، وهو بروتين يعمل على حماية الرئتين من التلف
وعندما يكون هناك نقص في هذا البروتين، تصبح الرئتان أكثر عرضة للالتهاب والتلف، حتى في غياب التدخين أو التعرض للملوثات البيئية.
جدير بالذكر أن نسبة المصابين بهذا العامل الوراثي تقدر بحوالي 3% - 5% من حالات النفاخ.
التعرض المستمر للملوثات البيئية
وإلى جانب التدخين، فإن التعرض المزمن للملوثات البيئية مثل:
- دخان المصانع.
- عوادم السيارات.
- الغبار الكيميائي.
الغازات السامة في أماكن العمل
يمكن أن يساهم في تلف الرئتين بمرور الوقت، مما يزيد من خطر الإصابة بالنفاخ الرئوي، لاسيما عند التعرض لهذه العوامل لسنوات طويلة.
التقدم في العمر والتأثير التراكمي
مع التقدم في العمر، تبدأ وظائف الرئة بالتراجع بشكل طبيعي، لكن عند وجود عوامل مؤثرة مثل: التدخين أو الملوثات، يكون التراجع أسرع وأشد حدة، مما يزيد من خطر الإصابة بالنفاخ الرئوي لدى كبار السن.

تشخيص النفاخ الرئوي
وعن تشخيص النفاخ الرئوي، يعتمد الأطباء على عدة طرق لتشخيص المرض وتحديد مدى تطوره، والتي تشمل:
الفحص السريري
يتم خلاله تقييم الأعراض الجسدية التي قد تشير إلى المرض، مثل:
- ضيق التنفس الملحوظ، حتى أثناء الراحة.
- والشهيق بشفتين متقوستين، وهي طريقة يتبعها المرضى بشكل تلقائي لمحاولة تسهيل التنفس.
- وكذلك ضعف الكتلة العضلية، خاصة في منطقة الأكتاف.
- مع سماع أصوات تنفس غير طبيعية، مثل الصفير أو انخفاض حدة أصوات الرئة.
الفحوصات التشخيصية المتقدمة
ولتأكيد التشخيص وتقييم مدى تأثير المرض على الرئتين، يتم اللجوء إلى فحوصات إضافية، منها:
- قياس غازات الدم الشرياني؛ للكشف عن مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم.
- وأيضًا تصوير الصدر بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي؛ للكشف عن التغيرات الهيكلية في الرئتين.
- وكذلك اختبارات وظائف الرئة؛ لقياس قدرة الرئتين على استيعاب الهواء وإطلاقه.