أعراض ارتفاع ضغط الدم البابي.. نزيف دوالي المريء أخطرها

يعد ارتفاع ضغط الدم البابي من الحالات المرضية الخطيرة التي تؤثر على صحة الكبد والجهاز الهضمي، وقد يؤدي إلى مضاعفات تهدد حياة المريض، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على أعراض ارتفاع ضغط الدم البابي.
أعراض ارتفاع ضغط الدم البابي
وعن أعراض ارتفاع ضغط الدم البابي، فوفقًا لما ذكره موقع"ويب طب"، لا تظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم البابي دائمًا بشكل مباشر؛ إذ يعتمد ظهورها على مدى تفاقم المرض المسبب له، خاصة أمراض الكبد، ومن أبرز الأعراض التي قد تدل على هذه الحالة:
نزيف دوالي المريء
يعتبر النزيف الحاد من دوالي المريء أحد أبرز وأخطر الأعراض المرتبطة بارتفاع ضغط الدم البابي، ويمكن أن يظهر في صورة قيء دموي أو خروج براز أسود اللون، مما يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.
الاستسقاء
الاستسقاء هو تجمع غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن، نتيجة تعطل وظائف الكبد وزيادة الضغط داخل الأوعية الدموية.
الاعتلال الدماغي الكبدي
كما قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم البابي إلى التأثير على وظائف الدماغ، مما يسبب ارتباكًا عقليًا أو فقدانًا للوعي في الحالات المتقدمة.
تضخم الطحال
فمع زيادة الضغط في الوريد البابي، قد يعاني المريض من تضخم الطحال، مما يؤدي إلى انخفاض عدد الصفائح الدموية وخلايا الدم الحمراء.

تورم في أوردة البطن
وكذلك يمكن ملاحظة بروز الأوعية الدموية في منطقة البطن؛ نتيجة تدفق الدم عبر قنوات بديلة؛ بسبب الانسداد في الجهاز البابي.
تشخيص ارتفاع ضغط الدم البابي
يعتمد الأطباء في تشخيص ارتفاع ضغط الدم البابي إلى مجموعة من الإجراءات التي تساعد في الكشف عن الحالة وتحديد مدى خطورتها، والتي تشمل ما يلي:
تقييم التاريخ الطبي
يتم مراجعة سجل المريض الصحي، مع التركيز على وجود أمراض الكبد المزمنة، مثل: التليف الكبدي.
الفحص السريري
يهدف الفحص السريري إلى البحث عن علامات تدل على الإصابة، مثل تضخم الطحال، أو وجود استسقاء، أو علامات دوالي المريء.
تحاليل الدم
تستخدم تحاليل الدم للكشف عن وظائف الكبد ونسبة الصفائح الدموية والخلايا الدموية الأخرى.
الفحوصات التصويرية
تشمل الموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب؛ وذلك لتقييم تدفق الدم في الوريد البابي والكشف عن أي انسداد.
التنظير الداخلي
يستخدم التنظير الداخلي في حال الاشتباه بحدوث نزيف دوالي المريء؛ إذ يساعد في تحديد مكان النزيف ومدى خطورته.
وينصح الأشخاص المصابون بأمراض الكبد أو الذين يعانون من أعراض مثل: النزيف الهضمي أو التورم المستمر في البطن بمراجعة الطبيب المختص على الفور؛ إذ يساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب في تقليل المضاعفات وتحسين جودة حياة المريض.