الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب الركود الصفراوي عند الحامل.. عوامل متعددة انتبهي إليها

الأربعاء 05/مارس/2025 - 04:00 ص
أسباب الركود الصفراوي
أسباب الركود الصفراوي عند الحامل


يعد الركود الصفراوي أثناء الحمل من الاضطرابات النادرة التي تؤثر على وظائف الكبد؛ إذ يتسبب في انخفاض تدفق العصارة الصفراوية أو توقفها تمامًا، مما يؤدي إلى تراكم الأحماض الصفراوية في الدم، وهو ما يسبب أعراضًا مزعجة ومضاعفات محتملة لكل من الأم والجنين؛ لذا سنتعرف فيما يلي على أسباب الركود الصفراوي عند الحامل.

أسباب الركود الصفراوي عند الحامل

وعن أسباب الركود الصفراوي عند الحامل، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، فعلى الرغم من أن السبب الدقيق للإصابة بهذه الحالة غير معروف، ولكن هناك عدة عوامل تلعب دورًا في ظهورها؛ إذ يحدث الركود الصفراوي أثناء الحمل؛ نتيجة خلل في تدفق العصارة الصفراوية، وهو السائل الذي يفرزه الكبد للمساعدة في هضم الدهون.

 وعندما يتراكم هذا السائل في الكبد بدلًا من انتقاله إلى الأمعاء الدقيقة، فإنه يدخل مجرى الدم، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض.

ويرجح الخبراء أن هناك عدة عوامل قد تسهم في حدوث هذه المشكلة، ومن أبرزها ما يلي:

التغيرات الهرمونية

 ترتفع مستويات هرمونات الحمل، وخاصة في الثلث الأخير، مما قد يؤدي إلى إبطاء تدفق العصارة الصفراوية والتسبب في ركودها داخل الكبد.

العوامل الجينية

 تشير الدراسات إلى أن بعض الطفرات الجينية قد تزيد من احتمالية الإصابة بالركود الصفراوي أثناء الحمل، وهو ما يفسر انتشاره في بعض العائلات.

العوامل البيئية

 تختلف نسبة الإصابة بهذه الحالة باختلاف الموقع الجغرافي والفصول المناخية، إلا أن العوامل البيئية الدقيقة التي تؤثر عليها لم تُحدد بشكل قاطع حتى الآن.

سيدة حامل تعاني من الركود الصفراوي 

عوامل خطر الإصابة بالركود الصفراوي أثناء الحمل

وبخصوص عوامل خطر الإصابة بالركود الصفراوي أثناء الحمل، فهناك  بعض العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بهذه الحالة، ومنها:

  • وجود تاريخ مرضي شخصي أو عائلي للإصابة بالركود الصفراوي أثناء الحمل.
  • وأيضَا الإصابة السابقة بأمراض الكبد، مثل: التهاب الكبد الوبائي C أو حصوات المرارة.
  • وكذلك الحمل بتوأم أو أكثر؛ إذ يرتبط الحمل المتعدد بارتفاع مستويات الهرمونات التي قد تؤثر على وظائف الكبد.
  • فضلًا عن الحمل في سن متقدمة؛ إذ يكون خطر الإصابة أعلى لدى النساء الحوامل في عمر 35 عامًا أو أكثر.
  • بالإضافة إلى التعرض للإصابة في حمل سابق؛ فالنساء اللواتي تعرضن للركود الصفراوي في حمل سابق يواجهن احتمالًا مرتفعًا للإصابة به مجددًا، بنسبة تتراوح ما بين 60% ــ 70%، وتصل إلى 90% في الحالات الشديدة.

الفرق بين حساسية الحمل والركود الصفراوي

وبشأن الفرق بين حساسية الحمل والركود الصفراوي، فقد يتم الخلط بين الركود الصفراوي وحساسية الحمل؛ لكون الحكة من الأعراض المشتركة بين الحالتين، ولكن هناك بعض الفروق الجوهرية التي تساعد على التمييز بينهما على النحو التالي:

  • تكون الحكة الناتجة عن حساسية الحمل سطحية وتتركز في مناطق محددة، مثل: البطن واليدين، وقد تصاحبها طفح جلدي.
  • بينما تكون الحكة الناتجة عن الركود الصفراوي شديدة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم، وخاصة في راحتي اليدين وأخمصي القدمين، وغالبًا لا يكون هناك طفح جلدي ظاهر.