الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: التعرض للإساءة في الطفولة يزيد خطر الإصابة بحالات صحية وعقلية

الأربعاء 12/مارس/2025 - 02:29 م
التعرض للإساءة في
التعرض للإساءة في الطفولة


خلصت دراسة إلى أن البالغين الذين تعرضوا للإساءة في طفولتهم أكثر عرضة بمرتين للإصابة بحالات صحية وعقلية.

تفاصيل الدراسة

وجدت دراسة نشرت في مجلة Child Maltreatment أنه بالمقارنة مع أولئك الذين لم يتعرضوا للإساءة في مرحلة الطفولة، فإن البالغين الذين تعرضوا للإساءة الجسدية والجنسية في مرحلة الطفولة لديهم احتمالات مضاعفة تقريبًا للإصابة بأمراض الصحة الجسدية والعقلية، بما في ذلك الذبحة الصدرية، والتهاب المفاصل، والربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والنوبة القلبية، والاكتئاب، والإعاقة - حتى بعد النظر في عمر المشاركين، وعرقهم، ودخلهم، وسلوكياتهم الصحية، وكذلك السمنة.

كان الأشخاص الذين تعرضوا للإساءة الجنسية، ولكن لم يتعرضوا للإساءة الجسدية، أكثر عرضة بنسبة 55% إلى 90% لتجربة هذه النتائج الصحية مقارنة بأقرانهم الذين لم يتعرضوا لأي إساءة. كما كان لدى البالغين الذين تعرضوا للإساءة الجسدية، ولكن لم يتعرضوا للإساءة الجنسية، احتمالات مرتفعة بشكل كبير لهذه النتائج الصحية مقارنة بمن لم يتعرضوا للإساءة، ولكن الارتباطات كانت أكثر تواضعا (بين 20% إلى 50%).

وقالت  المؤلفة الأولى شانون هولز: "لا يفكر الناس عادة في التأثير الذي قد تخلفه الشدائد المبكرة على النتائج الصحية في وقت لاحق من الحياة، وتؤكد أبحاثنا على الارتباطات الضارة بين الشدائد المبكرة، مثل الاعتداء الجنسي و/أو الجسدي ، ومجموعة واسعة من المشكلات الصحية في مرحلة البلوغ".

وفي استكشاف هذا الارتباط، بحثت الدراسة أيضًا ما إذا كان وجود شخص بالغ في المنزل يجعل الطفل يشعر بالأمان والحماية مرتبطًا بنتائج صحية أفضل على المدى الطويل بين الأطفال الذين تعرضوا للإساءة.

وقالت المؤلفة المشاركة أندي ماكنيل: "لقد وجدنا أنه عندما يكون لدى الأطفال الذين يعانون من سوء المعاملة شخص بالغ يحميهم في منزلهم، فإن التأثير السلبي للإساءة على صحتهم كبالغين كان أقل حدة".

وأضافت أنه "بالرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الآليات الدقيقة، فمن الواضح أن هذه العلاقات يمكن أن تلعب دوراً رئيسياً في دعم الأطفال وتخفيف الآثار الصحية السلبية الناجمة عن الإساءة".

ويشير مؤلفو الدراسة إلى الحاجة إلى إجراء أبحاث مستقبلية لتوضيح هذه النتائج على وجه الخصوص.

قامت الدراسة بتحليل البيانات من نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية لعامي 2021 و2022، وهي عينة تمثيلية كبيرة تم تضمين أكثر من 80 ألف مشارك بالغ في الولايات المتحدة.

وقال الباحثون: "تظهر أبحاثنا أهمية العلاقات الإيجابية بين الأطفال والبالغين في حياتهم، ونأمل أن تساهم هذه النتائج في التوصل إلى فهم أفضل لإنشاء برامج فعالة تستهدف الأطفال الذين يعانون من الإساءة".