تشخيص حساسية البيض وطرق العلاج

تشخيص حساسية البيض وطرق العلاج.. تعد حساسية البيض من أكثر أنواع حساسية الأطعمة شيوعًا، خاصة عند الأطفال، وتتراوح أعراضها من خفيفة، إلى شديدة وقد تهدد الحياة، وفي هذه السطور، نوضح طرق تشخيص حساسية البيض وأساليب علاجها.
تشخيص حساسية البيض وطرق العلاج
وحسب موقع "مايو كلينك" فإن الاطباء، يعتمدون على عدة طرق لتشخيص حساسية البيض تشمل التالى:
الفحص السريري، حيث يبدأ الطبيب جمع معلومات عن التاريخ المرضي للحالة، والأعراض التي تظهر بعد أكل البيض.
اختبار وخز الجلد، وفي هذا الاختبار يتم وضع كمية صغيرة من البروتينات الموجودة في البيض على الجلد، ثم يحدث الطبيب وخزة صغيرة لمعرفة ما إذا كان هناك رد فعل تحسسي تجاه ذلك أم لا.
اختبار الدم، وهذا الاختبار يقيس مستوى الأجسام المضادة الموجهة ضد بروتينات البيض، ما يساعد في تحديد ما إذا كان هناك رد فعل مناعي ام لا.

اختبار الحساسية تجاه الطعام، وفيه يتم تقديم كمية صغيرة من البيض للمريض تحت إشراف طبي، حيث تتم مراقبة ظهور أي علامات تحسسية.
تتبع النظام الغذائي واستبعاد أطعمة معينة، حيث يطلب من المريض كتابة اسماء الأطعمة التي يتناولها واستبعاد البيض لمعرفة ما إذا كانت الأعراض تتحسن.
علاج حساسية البيض
ويمكن علاج حساسية البيض بالاساليب العلاجية التالية:
تجنب أكل البيض، فالطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الحساسية هي تجنب تناول البيض أو الأطعمة التي تحتوي عليه.
استخدام مضادات الهيستامين، حيث يمكن استخدام مضادات الهيستامين لتخفيف الأعراض الخفيفة بعد تناول البيض، لكنها لا تمنع التفاعلات الشديدة.
تناول حقن الإبينيفرين، وللأشخاص الذين يعانون من حساسية شديدة، يوصى بأخذ حقن الإبينيفرين تحت اشراف طبي دائمًا لاستخدامها في حالة حدوث تفاعل شديد الخطورة.
متى تختفي حساسية البيض؟
وحول متى تختفي حساسية البيض فإن حساسية البيض تختفي لدى معظم الأطفال مع التقدم في العمر، حيث يمكن للطبيب إجراء اختبارات دورية لمعرفة ما إذا كان الطفل قد شفي من الحساسية أم لا.
هل حساسية البيض قابلة للتعايش؟
وحساسية البيض من المشكلات الشائعة، لكنها قابلة للتعايش من خلال تجنب محفزات إثارتها واتباع الإرشادات الطبية، وينصح باستشارة طبيب مختص في الحساسية والمناعة للحصول على خطة علاجية مناسبة.