الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما كمية الدهون الآمنة للطهي؟ .. استشاري تغذية توضح الكمية والنوع الأفضل لصحة الأسرة

الخميس 10/يوليو/2025 - 07:36 ص
ما كمية الدهون الآمنة
ما كمية الدهون الآمنة للطهي؟


ما كمية الدهون الآمنة للطهي؟.. في ظل تزايد المخاوف من تأثير الدهون على صحة الإنسان، حذرت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية، من الإفراط في استخدام الدهون المصنعة في طهي الطعام، مؤكدة أن اختيار نوعية الدهون يلعب دورا حاسما في الحفاظ على صحة الأسرة والوقاية من أمراض العصر.

ما كمية الدهون الآمنة للطهي؟

وفى نصريحات اعلامية أوضحت استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية أن الدهون الطبيعية مثل السمن البلدي والزبدة الطبيعية وزيت جوز الهند تُعد من الخيارات الأفضل والأكثر أمانًا للاستخدام في المطبخ المصري، نظرا لاحتوائها على عناصر غذائية مفيدة يحتاجها الجسم، بشرط استخدامها باعتدال.

كما أكدت أن الاعتدال في تناول تلك الدهون هو المفتاح، مشيرة إلى أن استخدامها لا يعني الإفراط أو الاعتماد الكلي عليها في النظام الغذائي، بل يجب تحديد كمية آمنة ومعتدلة لا تضر بالجسم. 

وأشارت إلى أن تجاوز الحد المناسب من الدهون حتى الطبيعية منها قد يعرض الجسم إلى أعباء صحية متعددة، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود أمراض مزمنة.

اختيار نوعية الدهون يلعب دورا حاسما في الحفاظ على صحة الأسرة

مخاطر الدهون المهدرجة والمصنعة

وفي الوقت ذاته، حذرت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية، من الدهون المهدرجة والمصنعة، مثل السمن الصناعي والزبدة المصنعة، لما تحتويه من مركبات ضارة تؤثر سلبا على صحة القلب والأوعية الدموية، وتراكمها في الجسم على المدى الطويل بما قد يؤدي إلى أمراض خطيرة يصعب علاجها.

وأشارت إلى أن بعض الأسر قد تواجه صعوبة في توفير السمن البلدي أو الزبدة الطبيعية بانتظام، إلا أنها شددت على أهمية التعرف على معايير الجودة والتمييز بين الأنواع الجيدة والسيئة، مثل الاعتماد على معرفة الملمس، والرائحة، والطعم لتقييم المنتج، مشيرة إلى أن التدريب المستمر يجعل من السهل على ربة المنزل اختيار الأفضل لأفراد الأسرة.

واختتمت استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية، بالتأكيد على أن الثقافة الغذائية السليمة تبدأ من المطبخ، داعية إلى التوازن بين احتياجات الجسم ونوعية الطعام، والابتعاد عن المنتجات المصنعة قدر الإمكان، للحفاظ على الصحة العامة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.