الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص شلل بيل؟.. اختبارات متعددة لاستبعاد الأسباب الأخرى

الخميس 10/يوليو/2025 - 07:07 م
كيف يتم تشخيص شلل
كيف يتم تشخيص شلل بيل؟


كيف يتم تشخيص شلل بيل؟.. شلل بيل، أو الشلل الوجهي المؤقت، هو حالة تصيب العصب الوجهي (العصب القحفي السابع)، وتؤدي إلى ضعف مفاجئ في عضلات الوجه، وغالبًا ما تظهر الأعراض خلال ساعات قليلة، مسببة ارتخاءً في أحد جانبي الوجه. 

ورغم أن شلل بيل ليس مرضًا مهددًا للحياة، فإن تشخيصه بدقة أمر بالغ الأهمية لتفادي الخلط بينه وبين حالات أكثر خطورة كالسكتة الدماغية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص شلل بيل؟.

كيف يتم تشخيص شلل بيل؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص شلل بيل؟، فحسبما ورد بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد تشخيص شلل بيل على ما يلي:

الفحص الإكلينيكي والتاريخ المرضي 

يبدأ الطبيب بسؤال المريض عن بداية ظهور الأعراض، مثل: صعوبة غلق العين أو تحريك عضلات الوجه، وما إذا كانت هناك تغيرات طرأت على شدتها أو توزعها.

وأثناء الفحص الجسدي، يطلب من المريض أداء حركات معينة مثل: رفع الحاجبين أو إظهار الأسنان أو نفخ الخدود، وذلك لتقييم مدى تأثر العضلات. 

ويعتمد الأطباء على أحد العلامات الأساسية في التشخيص، لاسيما ضعف الجبهة، وهي خاصية تميز شلل بيل عن بعض أنواع الشلل الناتجة عن السكتات الدماغية.

شخص يعاني من شلل بيل

استبعاد الأسباب الأخرى

ورغم أن التاريخ الطبي والفحص السريري يكفيان في معظم الحالات لتشخيص شلل بيل، إلا أن هناك حالات تتطلب فحوصات إضافية، خاصة عند وجود أعراض غير معتادة أو تطور غير طبيعي للمرض. ومن أبرز هذه الفحوصات:

  • اختبارات الدم؛ للكشف عن أمراض معدية مثل: داء لايم أو أمراض مناعية كالساركويد.
  • وأيضًا تخطيط كهربية العضلات (EMG)؛ لقياس نشاط العصب ومدى التلف الحاصل، مما يُساعد في توقع مدة التعافي.
  • وكذلك التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)؛ لاستبعاد وجود ورم أو جلطة دماغية أو التصلب اللويحي.
  • فضلًا عن البزل القطني "البزل الشوكي"، والذي يستخدم نادرًا، لكنه قد يكون ضروريًا لتشخيص التهاب السحايا أو بعض العدوى الفيروسية.

الوقاية من شلل بيل

وعن الوقاية من شلل بيل، فحتى ذلك اليوم لا توجد وسيلة مؤكدة للوقاية من شلل بيل، إذ يعتقد بأن الفيروسات مثل: فيروس الهربس البسيط تلعب دورًا في تحفيزه، ولكن يمكن من التحكم في عوامل الخطر مثل: السكري، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، المساهمة  في تقليل احتمالية الإصابة.

جدير بالذكر أن الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية الدقيقة الركيزة الأساسية لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء، إذ يتماثل معظم المرضى للشفاء خلال أسابيع إلى أشهر، وخاصة عند بدء العلاج مبكرًا بالكورتيزون أو العلاجات الداعمة.