علاج روماتيزم القلب.. منع تكرار الحمى الروماتيزمية الخطوة الأولى
علاج روماتيزم القلب.. يعد روماتيزم القلب أحد المضاعفات الخطيرة الناتجة عن الحمى الروماتيزمية، والتي تعد بدورها استجابة مناعية خاطئة لعدوى بكتيرية بسيطة في الحلق، إذا لم تعالج بالشكل الصحيح.
ومع أن المرض يصيب القلب، فجذوره تمتد إلى الالتهابات المهملة في الطفولة، وخاصة تلك الناتجة عن البكتيريا العقدية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج روماتيزم القلب.
علاج روماتيزم القلب
وعن علاج روماتيزم القلب، فحسبما ذكره موقع"ويب طب"، عندما شخص المريض بروماتيزم القلب، يكون الهدف الطبي الأول هو منع تكرار الحمى الروماتيزمية؛ لأن كل نوبة جديدة قد تسبب تلفًا إضافيًا لصمامات القلب؛ لذا يوصي الأطباء بما يلي:
مضادات حيوية طويلة الأمد
يتم وصف البنسلين أو مضاد حيوي بديل حسب الحالة، وتؤخذ الجرعات بانتظام كل شهر، وقد تمتد مدى الحياة، ويعد هذا الإجراء أساس العلاج الوقائي لمنع تفاقم المرض.
التحكم في الالتهاب
فيما يستخدم الأسبرين، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو الستيرويدات؛ لتخفيف حدة الالتهاب في القلب والمفاصل.
الجراحة القلبية
وفي الحالات المتقدمة التي يتضرر فيها صمام القلب بشدة، قد يكون من الضروري إجراء عملية لإصلاح الصمام أو استبداله بصمام صناعي أو بيولوجي.

هل من الممكن التعايش مع روماتيزم القلب؟
وبشأن إجابة سؤال هل من الممكن التعايش مع روماتيزم القلب؟، يذكر غالبية الأطباء المتخصصين أن روماتيزم القلب، رغم خطورته، لا يعني بالضرورة حياة مليئة بالقيود، ولكنه يتطلب التزامًا صارمًا بالرعاية الصحية على المدى الطويل والتي تسمل ما يلي:
- فحوصات قلب دورية؛ لمتابعة وظيفة القلب وصماماته، والتأكد من عدم تدهور الحالة.
- مع رعاية طبية مستمرة، من خلال مراجعة الطبيب بانتظام لتحديث العلاج وتقييم الحالة.
- فضلًا عن العناية بصحة الفم والأسنان، والتي تعد أمرًا هامًا للغاية؛ لأن عدوى اللثة أو الأسنان قد تؤثر سلبًا على القلب، خاصة في وجود صمام صناعي.
- مع تجنب العدوى، عن طريق الحرص على غسل اليدين وتفادي الأماكن المزدحمة خلال فترات انتشار العدوى.
الوقاية من روماتيزم القلب
وحول الوقاية من روماتيزم القلب، يركد غالبية الأطباء المتخصصين أن السبيل الوحيد للوقاية من روماتيزم القلب هو تفادي الإصابة بالحمى الروماتيزمية من الأصل، ويكون ذلك من خلال:
- علاج التهاب الحلق البكتيري فورًا باستخدام المضادات الحيوية المناسبة.
- بجانب إكمال العلاج حتى النهاية وفقًا لما يصفه الطبيب المختص، حتى إذا اختفت الأعراض.
- فضلًا عن عدم الاعتماد على العلاجات المنزلية فقط في حالات التهاب الحلق المتكرر.

