الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج النوبة الإقفارية العابرة؟.. خيارات متعددة تبعًا لمكان النوبة ودرجة الانسداد

الأحد 27/يوليو/2025 - 12:00 م
ما هو علاج النوبة
ما هو علاج النوبة الإقفارية العابرة؟


ما هو علاج النوبة الإقفارية العابرة؟.. تعد النوبة الإقفارية العابرة (TIA) جرس إنذار مبكر لخطر السكتة الدماغية، مما يجعل علاجها الفوري ضرورة طبية قصوى، فهيا نتعرف فيما يلي على ما هو علاج النوبة الإقفارية العابرة؟. 

ما هو علاج النوبة الإقفارية العابرة؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج النوبة الإقفارية العابرة؟ ، فحسبما ذكره موقع" مايو كلينك" الطبي ويعتمد العلاج على تحديد السبب الجذري للنوبة، والعمل على تصحيح المشكلة والحد من احتمالات تكرارها، ويشمل ذلك استخدام أدوية مضادة للتجلط أو اللجوء إلى التدخلات الجراحية في الحالات المتقدمة على النحو التالي:

الأدوية

تركز الخطط العلاجية في البداية على الأدوية التي تمنع تكوّن الجلطات الدموية وتحافظ على سيولة الدم، ويحدد الطبيب النوع المناسب وفقًا لمكان النوبة ودرجة الانسداد، ومن أبرز الأدوية المستخدمة:

  • الأدوية المضادة للصفيحات الدموية، تعمل هذه الأدوية على تقليل التصاق الصفائح الدموية، التي تعتبر أساس تكون الجلطات.
  • الأسبرين، يعد الأكثر شيوعًا وأقل تكلفة، مع آثار جانبية محدودة.
  • وأيضًا الكلوبيدوغريل، وهو بديل للأسبرين وقد يُستخدم معه لمدة تصل إلى شهر بعد النوبة؛ إذ أثبتت الدراسات أن الجمع بينهما يقلل من خطر السكتة الدماغية المستقبلية أكثر من استخدام الأسبرين وحده.
  • وكذلك السييلوستازول، والذي قد يوصف مع الأسبرين والكلوبيدوغريل عند وجود تضيق خطير في أحد الشرايين الرئيسية.
  • فضلًا عن تيكاغريلور ، والذي قد يستخدم مع الأسبرين لمدة 30 يومًا لتقليل خطر السكتات المتكررة.
  • كما يمكن وصف مزيج الأسبرين مع ديبيريدامول؛ لتقليل تجلط الدم، ويختلف الأخير في طريقة عمله عن الأسبرين.
الاسبرين لعلاج النوبة الإقفارية العابرة

مضادات التخثر

  • يعد الهيبارين والوارفارين من أبرز مضادات التخثر  المستخدمة في هذه الحالة؛ إذ تؤثر هذه الأدوية على بروتينات التجلط في الدم بدلًا من الصفائح الدموية، وعادة ما تستخدم لفترة قصيرة وتحتاج لمتابعة دقيقة بسبب خطر النزيف.
  • وفي حالات الرجفان الأذيني، يفضل الأطباء استخدام مضادات التخثر الفموية الحديثة مثل: أبيكسابان، ريفاروكسابان، إيدوكسابان أو دابيجاتران ، كونها أقل تسببًا بالنزيف مقارنة بالوارفارين.

الجراحة

وعندما يكون التضيق في الشريان السباتي شديدًا، تصبح التدخلات الجراحية الخيار الأمثل، وتشمل:

  • استئصال بطانة الشريان السباتي، وهي عملية تهدف إلى تنظيف الشرايين من الترسبات الدهنية (اللويحات) عبر شق صغير، مما يقلل احتمالات حدوث نوبة جديدة أو سكتة دماغية.
  • الرأب الوعائي وتركيب الدعامة، يستخدم فيه جهاز شبيه بالبالون لتوسيع الشريان المسدود، ثم توضع دعامة معدنية صغيرة للحفاظ على بقاء الشريان مفتوحًا.

الوقاية المستمرة

وبعد العلاج، يوصي الأطباء باتباع أسلوب حياة صحي يشمل ضبط ضغط الدم، التحكم في مستويات الكوليسترول، الإقلاع عن التدخين، وتبني نظام غذائي متوازن، للوقاية من تكرار النوبات وتقليل خطر السكتات الدماغية المستقبلية.