أسباب الناسور القصبي الجنبي.. عوامل متعددة تعرف عليها
أسباب الناسور القصبي الجنبي.. يعد الناسور القصبي الجنبي من المضاعفات النادرة لكن الشديدة الخطورة التي قد تطرأ بعد بعض العلاجات أو الحالات المرضية المرتبطة بالرئتين.
ويمثل هذا الناسور اتصالًا غير طبيعي بين الممرات الهوائية الكبرى (القصبات) والتجويف الجنبي المحيط بالرئتين، مما يؤدي إلى تسرب الهواء أو السوائل ويعرض المريض لمضاعفات تنفسية شديدة، فهيا نتعرف خلال هذا التقريرعلى أسباب الناسور القصبي الجنبي.
أسباب الناسور القصبي الجنبي
وعن أسباب الناسور القصبي الجنبي، فحسبما أورده موقع"ويب طب"، هناك العديد من الأسباب الأساسية والعوامل المؤثرة في تطور الناسور القصبي الجنبي وهي على النحو التالي:
الجراحة المرتبطة بسرطان الرئة
تعد جراحة استئصال الرئة أكثر الأسباب شيوعًا لتكون الناسور القصبي الجنبي، خاصة عند إزالة الرئة بالكامل، فعند إجراء عملية كبرى مثل: استئصال الرئة اليمنى، تزداد احتمالات حدوث ضعف أو تأخر في التئام الأنسجة الرئوية، ما يُهيئ لتكون هذا الناسور.
وتقل هذه الاحتمالات في الجراحات الأقل اتساعًا، مثل: استئصال الفص أو الإسفين الرئوي، لكنها لا تنعدم تمامًا.
العدوى الرئوية الشديدة
تؤدي بعض أنواع الالتهاب الرئوي الحاد إلى انهيار الأنسجة (نخر الرئة)، مما يفتح الطريق أمام نشوء قناة بين القصبات والتجويف الجنبي، لا سيما إذا لم تُعالج العدوى بالشكل المناسب.
استرواح الصدر
وفي بعض الحالات، قد يؤدي استرواح الصدر المزمن أو غير المعالج إلى انهيار الرئة وانكشاف القصبات الهوائية، مما يزيد احتمالية حدوث الناسور.

العلاج الكيميائي والإشعاعي
كما يسبب كل من العلاج الإشعاعي والكيميائي ضعفًا في الأنسجة وتأخرًا في التئام الجروح، خاصة في مناطق الحدود بين القصبات والتجويف الجنبي، مما يزيد من احتمالية حدوث الناسور في حال تعرض المريض لأي تدخل جراحي لاحق.
الإصابة بمرض الدرن
ويعتبر مرض الدرن الرئوي أو السل من الأسباب المحتملة لتكون النواسير الرئوية، بسبب تلف الأنسجة الناتج عن الالتهاب المزمن الذي يسببه المرض.
جدير بالذكر أنه بالرغم من أن الناسور القصبي الجنبي لا يعد من الحالات المنتشرة، إلا أن نسبة حدوثه تُقدر بما يتراوح بين 1.5% إلى 28%، حسب نوع التدخل الجراحي ومدى تقدم المرض الأساسي.
وتسجل غالبية الحالات خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد الخضوع لعملية جراحية في الرئة، خاصة من الجانب الأيمن الذي يرتبط بهيكل تشريحي أكثر تعقيدًا.
عوامل خطر الإصابة بالناسور القصبي الجنبي
وعن عوامل خطر الإصابة بالناسور القصبي الجنبي، فبعض الفئات والأوضاع الصحية تزيد من خطر الإصابة بالناسور القصبي الجنبي، ومن أبرزها:
- التقدم في العمر، خاصة من تجاوزوا سن الستين.
- وأيضًا الرجال أكثر عرضة من النساء، لأسباب قد ترتبط بنمط الحياة أو بنية الرئة.
- وكذلك العلاج الإشعاعي المساعد في حالات الأورام.
- فضلًا عن الإصابة المزمنة بمرض السكري.
- بالإضافة إلى سوء التغذية الذي يعيق عملية الشفاء.
- والتدخين وتأثيره السلبي على أنسجة الرئة والتئامها.
- والاستخدام المزمن للستيرويدات "الكورتيزون".
- وأخيرًا، تلقي العلاج الكيميائي، الذي يضعف الاستجابة المناعية.



