الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب الثعلبة التندبية؟.. الاستجابة المناعية والالتهابية أبرزها

الأحد 03/أغسطس/2025 - 11:29 ص
ما هي أسباب الثعلبة
ما هي أسباب الثعلبة التندبية؟


ما هي أسباب الثعلبة التندبية؟.. تعد الثعلبة التندبية أو ما يعرف طبيًا بـ"الثعلبة الندبية"من الحالات الطبية المعقدة التي تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل دائم، نتيجة تدمير بصيلات الشعر وتكون نسيج ندبي يحول دون نمو الشعر مجددًا، مما يسبب قلقًا كبيرًا لدى المرضى، لاسيما أنه قد يؤثر على الثقة بالنفس والمظهر الشخصي، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب الثعلبة التندبية؟.

ما هي أسباب الثعلبة التندبية؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب الثعلبة التندبية؟، فحسبما جاء بموقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يعود السبب الأساسي في معظم حالات الثعلبة التندبية إلى الاستجابة المناعية والالتهابية في الجسم؛ إذ يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر بشكل خاطئ. كما يمكن أن تتسبب بعض الأمراض الجلدية المزمنة مثل: الذئبة الجلدية أو الحزاز المسطح في ظهور هذا النوع من الثعلبة.

عوامل أخرى

  • العلاج الإشعاعي؛ إذ قد يتسبب في تلف دائم لبصيلات الشعر عند تعرض الجلد لجرعات مرتفعة.
  • وأيضًا العدوى الفطرية أو البكتيرية الشديدة التي تؤدي إلى التهابات في فروة الرأس.
  • وكذلك الإصابات والحروق أو الجراحات الجلدية التي تترك ندبات في مناطق نمو الشعر.
شخص يعاني من الثعلبة التندبية
  • أما العلاج الكيميائي، فعلى الرغم من تسببه في تساقط الشعر، إلا أنه لا يؤدي إلى الثعلبة التندبية؛ إذ أن الضرر يكون مؤقتًا ولا يصيب جذور البصيلات بشكل دائم، لذا يعود الشعر للنمو بعد انتهاء العلاج.

عوامل خطر الإصابة بالثعلبة التندبية 

وبشأن عوامل خطر الإصابة بالثعلبة التندبية، يمكن أن تصيب الثعلبة التندبية أي شخص، لكنها أكثر شيوعًا بين البالغين مقارنة بالأطفال.

كما أن النساء ذوات البشرة السمراء يُعتبرن أكثر عرضة للإصابة بنوع خاص من هذا المرض يعرف بـ"الثعلبة المركزية التندبية الطاردة" (CCCA)، الذي يبدأ غالبًا من منتصف الرأس ويمتد تدريجيًا إلى الخارج.

هل الثلبة التندبية معدية؟

وفيما يخص إجابة سؤال هل الثلبة التندبية معدية؟، فالثعلبة التندبية ليست معدية، ولا تنتقل من شخص إلى آخر عبر اللمس أو الاحتكاك؛ لأنها ناتجة عن تفاعل داخلي في الجسم، وليس عن عدوى خارجية.