الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تأثير التدخين على الأبناء.. مخاطر صحية ونفسية جسيمة

الخميس 21/أغسطس/2025 - 02:35 م
تأثير التدخين على
تأثير التدخين على الأبناء


تأثير التدخين على الأبناء.. لا يقتصر تأثير التدخين على المدخن فقط، بل يمتد ليطال أسرته وخاصة الأبناء الذين يعيشون في نفس البيئة، فالآباء والأمهات المدخنون يعرضون أبناءهم بشكل مباشر لمخاطر صحية ونفسية جسيمة، بسبب استنشاق الدخان أو ما يعرف بالتدخين السلبي.

تأثير التدخين على الأبناء 

وحسب موقع “سموك فري” الطبي ، فالأطفال الذين يعيشون في منازل بها أفراد مدخنون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الربو والسعال المستمر والتهابات الشعب الهوائية، كما يزيد التدخين السلبي من احتمالية إصابتهم بالتهابات الأذن الوسطى ونوبات ضيق التنفس التي قد تؤثر سلباً على نموهم الجسدي.

و استنشاق الأطفال للدخان قد يؤدي إلى ضعف جهازهم المناعي، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية، إضافة إلى ذلك، فإن التدخين داخل المنازل يضاعف من احتمالية إصابة الأطفال بالحساسية الجلدية ومشاكل العيون.

الأطفال الذين يعيشون في منازل بها أفراد مدخنون أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي

ولا تتوقف آثار التدخين عند الجانب الصحي فحسب، بل تمتد إلى الجانب النفسي والسلوكي، فالطفل الذي يرى والده أو والدته يدخن قد يعتبر ذلك سلوكاً عادياً، ما يزيد احتمالية تقليده لهذه العادة الضارة في المستقبل، كما أن البيئة المليئة بالدخان تخلق شعوراً بعدم الأمان والقلق لدى الأطفال، خصوصاً إذا كانوا على دراية بمخاطر التدخين عبر المدرسة أو وسائل الإعلام.

والأطفال الذين يتعرضون لدخان السجائر بشكل متكرر يعانون من صعوبة في التركيز وضعف في الذاكرة، ما قد يؤثر على مستواهم الدراسي، فاستنشاق المواد الكيميائية الضارة الموجودة في التبغ يؤثر على وصول الأكسجين إلى المخ، وبالتالي يؤثر على القدرات الإدراكية للطفل.

كيفية حماية الأبناء من مخاطر التدخين

ويقع على عاتق الأسرة دور كبير في حماية الأبناء من مخاطر التدخين، فالتوقف عن التدخين أو على الأقل الامتناع عن التدخين داخل المنزل يعتبر خطوة أساسية نحو بيئة صحية وآمنة، كما يجب توعية الأبناء منذ الصغر بأضرار التدخين وخطورته على الصحة العامة، وذلك من خلال الحوار المباشر أو الاستعانة بالبرامج التوعوية.

ولا تقتصر مواجهة التدخين على الأسرة فقط، بل تمتد لتشمل دور المجتمع والجهات المعنية بالصحة والتعليم، فالحملات الإعلامية والتوعوية المستمرة ضرورية لرفع مستوى الوعي بمخاطر التدخين على الأبناء، مع ضرورة تطبيق قوانين تمنع التدخين في الأماكن العامة المغلقة.