كيف يتم الكشف عن ورم القواتم؟.. اختبارات متعددة إليكم بالتفصيل
كيف يتم الكشف عن ورم القواتم؟.. يعتبر ورم القواتم أحد الأورام النادرة التي تنشأ في الغدة الكظرية، ورغم ندرته إلا أن تشخيصه بدقة يعد أمرًا بالغ الأهمية نظرًا لتأثيره المباشر على ضغط الدم ووظائف الجسم الحيوية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم الكشف عن ورم القواتم؟.
كيف يتم الكشف عن ورم القواتم؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم الكشف عن ورم القواتم؟، فحسبما أورده موقع "مايو كلينك" الطبي؛ يعتمد الأطباء على مجموعة من التحاليل المخبرية والفحوص التصويرية وأحيانًا الاختبارات الوراثية للوصول إلى تشخيص مؤكد.
ومن أبرز طرق الكشف عن ورم القواتم، ما يلي:
الاختبارات المعملية
تبدأ الخطوة الأولى في رحلة التشخيص من فحوص الدم والبول؛ إذ تقاس مستويات بعض الهرمونات مثل: الأدرينالين والنورأدرينالين ومركباتها الثانوية المعروفة باسم الميتانيفرين.
ويعد ارتفاع هذه المواد مؤشرًا قويًا على وجود الورم، بينما يقل احتمال ارتفاعها في حال كانت الأعراض ناتجة عن أمراض أخرى.
اختبار البول لمدة 24 ساعة، والذي يجمع المريض عينات بول خلال يوم كامل، ليتم تحليلها بدقة بحثًا عن مؤشرات الهرمونات المرتبطة بالورم.
اختبار الدم، إذ يتم سحب عينة دم لفحصها مخبريًا.
وقد يطلب من المريض الامتناع عن الطعام أو بعض الأدوية قبل إجراء هذه الفحوص، وهو ما يعرف بالصيام أو التحضير المسبق.

اختبارات التصوير الطبي
وفي حال أظهرت الفحوص المخبرية مؤشرات لورم القواتم، تأتي الخطوة التالية باستخدام وسائل التصوير الطبي لتحديد موقع الورم وحجمه بدقة. وتشمل هذه الوسائل:
- التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والذي يوفر صورًا مقطعية دقيقة من زوايا مختلفة للجسم.
- وأيضًا التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والذي يعتمد على الموجات المغناطيسية لتوليد صور تفصيلية للأنسجة.
- وكذلك التصوير باستخدام ميتا أيودوبنزيل جوانيدين (MIBG)، وهو فحص إشعاعي يظهر حتى الأورام الصغيرة التي تمتص المركب المشع المحقون في الدم.
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، يتيح الكشف عن نشاط الخلايا غير الطبيعية من خلال تتبع مواد مشعة يمتصها الورم.
- وفي بعض الحالات، يكتشف الورم صدفة أثناء إجراء تصوير لأسباب أخرى، ما يدفع الأطباء لإجراء المزيد من الاختبارات للتأكد من طبيعته.
الاختبارات الوراثية
ونظرًا لارتباط ورم القواتم ببعض المتلازمات الوراثية، فقد يوصي الأطباء بفحص الجينات للتأكد من وجود عوامل وراثية مؤثرة. هذه الاختبارات لا تساعد فقط في فهم طبيعة الورم، بل تفتح المجال للكشف المبكر عن أمراض أخرى محتملة أو فحص أفراد العائلة المعرضين للخطر.
كما تلعب الاستشارة الوراثية المصاحبة لهذه الفحوص دورًا مهمًا في مساعدة المريض وأسرته على استيعاب النتائج ووضع خطط علاجية ومتابعة طويلة الأمد.

