الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض التهاب العصب الثالث؟.. ازدواج الرؤية أكثرها شيوعًا

الثلاثاء 30/سبتمبر/2025 - 08:49 م
ما هي أعراض التهاب
ما هي أعراض التهاب العصب الثالث؟


ما هي أعراض التهاب العصب الثالث؟.. يعد التهاب العصب الثالث من الحالات العصبية التي تثير القلق عند المصابين بها نظرًا لتأثيره المباشر على حركة العينين وقدرة الشخص على الرؤية الطبيعية. 

ويعرف العصب الثالث بأنه المسؤول عن تحريك معظم عضلات العين ورفع الجفن العلوي، كما يساهم في التحكم في حجم البؤبؤ؛ لذا فأي خلل فيه قد يسبب أعراضًا واضحة تؤثر على حياة المريض اليومية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض التهاب العصب الثالث؟.

ما هي أعراض التهاب العصب الثالث؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض التهاب العصب الثالث؟، فحسبما ذكره موقع"ويب طب"، غالبًا ما تكون الأعراض مميزة وواضحة للطبيب المختص، إذ يعاني المريض من علامات يمكن ملاحظتها بسهولة، ومن أبرزها:

  • ازدواج الرؤية، وهي أكثر الأعراض شيوعًا، إذ يرى المريض الأشياء مكررة في نفس اللحظة.
  • وأيضًا تدلي الجفون، فيحدث ضعف في العضلات الرافعة للجفن مما يؤدي إلى سقوط الجفن العلوي جزئيًا أو كليًا.
  • وكذلك تضخم حدقة العين، إذ قد تتسع حدقة العين بشكل غير طبيعي؛ نتيجة ضعف التحكم العصبي فيها.

جدير بالذكر أن أعراض هذه الحالة لا تقتصر على الجانب الجمالي أو الحركي فقط، بل قد تحد من قدرة المريض على ممارسة نشاطاته اليومية مثل: القراءة، القيادة، أو المشي بأمان.

نموذج هيكلي توضيحي لالتهاب العصب الثالث

كيف يتم تشخيص التهاب العصب الثالث؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص التهاب العصب الثالث؟، فمن أجل تحديد سبب الإصابة بدقة واستبعاد الحالات المرضية الأخرى، يلجأ الأطباء إلى وسائل تشخيصية متقدمة، من أهمها:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، يساعد في الكشف عن أي أورام أو التهابات أو مشكلات في الأوعية الدموية قد تضغط على العصب.
  • وأيضًا التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan)، الذي يستخدم لتقييم العظام المحيطة بالعين والجمجمة، ويكشف عن أي كسور أو إصابات قد تكون وراء الالتهاب.

يشار إلى أن التشخيص السريع والدقيق خطوة حاسمة في علاج التهاب العصب الثالث؛ إذ أن تجاهل الأعراض أو تأخر التدخل الطبي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل: استمرار ضعف النظر أو حدوث مشاكل عصبية أوسع.