ما هي أسباب التهاب الفم؟.. العدوى الفيروسية والبكتيرية أبرزها
ما هي أسباب التهاب الفم؟.. يعد التهاب الفم من الحالات الصحية الشائعة التي قد تصيب مختلف الأعمار، ويتنوع في أشكاله وأعراضه تبعاً لأسبابه العديدة.
التهاب الفم هو حالة مرضية تصيب الأغشية المخاطية التي تبطّن الفم أو الشفتين، وتؤدي إلى حدوث تهيج أو احمرار أو تقرحات قد تكون مؤلمة وتؤثر على الأكل والكلام وحتى البلع، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب التهاب الفم؟.
ما هي أسباب التهاب الفم؟
وعن إجابة سؤال ما هي أسباب التهاب الفم؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي. رغم أن بعض الحالات المصابة بالتهاب الفم قد تكون عابرة ولا تستدعي القلق، ولكن حالات أخرى قد ترتبط بأمراض جهازية أو بعوامل صحية أكثر تعقيدًا.
ويؤكد الأطباء أن معرفة الأسباب بدقة تساعد في التشخيص المبكر ووضع خطة علاجية مناسبة تقلل من المضاعفات.
ومن أبرز أسباب التهاب الفم ما يلي:
العدوى الفيروسية والبكتيرية
يعد فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1) السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الفم، إذ يؤدي إلى ظهور ما يعرف بـ"قروح البرد".
ولا تقتصر العدوى على الفيروسات فحسب، بل يمكن للبكتيريا والفطريات أيضاً أن تكون عاملًا رئيسيًا، مثل: الإصابة بعدوى المبيضات التي تسبب القلاع الفموي.
الإصابات والتهيجات الميكانيكية
الأغشية المخاطية للفم رقيقة وسهلة التأثر بأي إصابة، فأطقم الأسنان غير الملائمة، أو عادة قضم الخد من الداخل، أو حتى الحروق الناتجة عن التدخين أو تناول مشروبات شديدة السخونة، جميعها قد تحدث تهيجًا في الفم يؤدي إلى الالتهاب.
ردود الفعل التحسسية
وفي بعض الحالات، يكون السبب وراء الالتهاب هو رد فعل تحسسي أو تهيج مباشر من مواد معينة، فقد تحتوي بعض أنواع غسول الفم أو معاجين الأسنان على مكونات كيميائية تسبب تهيج الغشاء المخاطي، كما يمكن لمستحضرات التجميل مثل: أحمر الشفاه أو بعض الأطعمة الحارة أن تثير الالتهاب.

تأثير العلاجات الطبية والأدوية
ومن أبرز أسباب التهاب الفم العلاجات المستخدمة في محاربة السرطان، مثل: العلاج الكيميائي والإشعاعي؛ إذ تقتل هذه العلاجات الخلايا السرطانية ولكنها قد تؤثر في الوقت ذاته على الخلايا السليمة، لاسيما خلايا الغشاء المخاطي للفم التي تكون أكثر عرضة للتلف.
كما أن بعض الأدوية مثل: حاصرات بيتا، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمثبطات المناعية ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالتهاب الفم.
الأمراض الجهازية والمناعية
قد يكون التهاب الفم عرضًا لمشكلات صحية أوسع تؤثر في الجسم كله، وتشمل هذه الأمراض الالتهابية مثل: داء بهجت وداء الاضطرابات الهضمية، إضافة إلى بعض الأمراض الجلدية المزمنة مثل: الحزاز المسطح والفقاع الفقاعي.
نقص العناصر الغذائية
فيما يلعب النظام الغذائي دورًا هامًا في صحة الفم، فالنقص في بعض الفيتامينات والمعادن مثل: الحديد، وحمض الفوليك، وفيتامين ب12، وفيتامين ج، والزنك، قد يضعف قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة، مما يجعل الفم أكثر عرضة للالتهاب.
عوامل خطر الإصابة بالتهاب الفم
وحول عوامل خطر الإصابة بالتهاب الفم، يزداد احتمال الإصابة بالتهاب الفم لدى بعض الفئات أو في ظل ظروف معينة، ومن أبرزها:
- إهمال نظافة الفم وعدم تنظيف الأسنان بانتظام.
- مع جفاف الفم الناتج عن قلة إفراز اللعاب؛ إذ يفقد الغشاء المخاطي طبقة الحماية الطبيعية التي تمنع العدوى.
