الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر خفية للشخير والتنفس من الفم أثناء النوم.. استشاري يحذر

السبت 04/أكتوبر/2025 - 03:14 م
الشخير أثناء النوم
الشخير أثناء النوم


إذا كنت تعاني من الشخير فترة النوم والتنفس من الفم وصرير الأسنان لا يجب تجاهله هذه العادات التي قد تضر بصحتك، حيث أن بعض السلوكيات التي تحدث أثناء النوم قد تكون علامات خطيرة على مشاكل صحية أعمق. 

مخاطر خفية للشخير والتنفس من الفم أثناء النوم

أوضح الدكتور مارك بورخين، استشاري طب الأسنان وفق صحيفة ديلي ميل، أن الشخير والتنفس من الفم وصرير الأسنان ليست مجرد عادات مزعجة فحسب، بل قد ترتبط بمخاطر صحية خطيرة تشمل الدماغ والقلب والأوعية الدموية.

الشخير 

الشخير وانقطاع التنفس الانسدادي النومي

يشيرطبيب الأسنان إلى أن الشخير المزمن غالبًا ما يكون علامة على انقطاع التنفس الانسدادي النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متقطع أثناء النوم؛ وهذا الاضطراب يؤدي إلى:

  • انخفاض مستويات الأكسجين في الدم.
  • إرهاق مستمر وصعوبة في التركيز خلال النهار.
  • زيادة خطر أمراض القلب والشرايين.
  • ضعف في الوظائف الإدراكية والذاكرة على المدى الطويل.

مخاطر التنفس من الفم أثناء النوم

التنفس عبر الفم بدلاً من الأنف يعيق الترشيح الطبيعي للهواء، ويسبب:

  • نقص تأكسج الدماغ وانخفاض الأكسجين في الجسم.
  • زيادة خطر تسوس الأسنان وظهور رائحة الفم الكريهة.
  • جفاف الفم وتكاثر البكتيريا الضارة.

صرير الأسنان

أكد طبيب الأسنان أن صرير الأسنان أثناء النوم لا يرتبط فقط بالضغط النفسي، بل قد يكون آلية لا إرادية للحفاظ على انفتاح مجرى الهواء؛ ومع ذلك، فإن إهماله يؤدي إلى:

  • تآكل الأسنان وتكسرها.
  • آلام في الفك والصداع الصباحي.
  • تفاقم مشاكل النوم وصعوبة الاستغراق فيه.

نصائح مهمة لتجنب الشخير وصرير الأسنان ليلا

  • عدم تجاهل علامات مثل الشخير أو صرير الأسنان.
  • مراجعة أخصائي في النوم أو في الأسنان لكي يتم الشتخيص المبكر والعلاج اللازم.
  • استخدام حلول علاجية مثل أجهزة فتح مجرى الهواء أو الواقي الليلي لحماية الأسنان.

تعتبر اضطرابات النوم مثل الشخير والتنفس من الفم وصرير الأسنان قد تبدو مشاكل بسيطة في البداية، لكنها تحمل مخاطر خفية على صحة الدماغ والقلب والفم، حيث يعتبر الكشف المبكر والعلاج المناسب خطوة أساسية للوقاية من مضاعفات خطيرة على المدى الطويل.