الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فوائد قياس كثافة العظام .. من يجب عليه الفحص؟

الأربعاء 15/أكتوبر/2025 - 09:48 ص
فوائد قياس كثافة
فوائد قياس كثافة العظام


فوائد قياس كثافة العظام .. قياس كثافة العظام هو احد أهم الفحوصات الطبية التي تساعد في الكشف المبكر عن هشاشة العظام وتحديد مدى قوة الهيكل العظمي. 

فوائد قياس كثافة العظام

ويجرى قياس كثافة العظام بحسب موقع "كليفلاند كلينك" باستخدام تقنيات دقيقة مثل الأشعة السينية منخفضة الجرعة، التي تقيس كمية الكالسيوم والمعادن الأخرى في العظام، وبخاصة في العمود الفقري والورك، وهي أكثر المناطق عرضة للكسور عند ضعف العظام.

الكشف المبكر لكثافة العظام يقي من المضاعفات

ويساعد فحص كثافة العظام على اكتشاف هشاشة العظام في مراحلها المبكرة، قبل أن تتسبب في كسور أو آلام مزمنة، فغالبا لا تظهر أعراض واضحة في بداية المرض، لذلك يمثل هذا الفحص خطوة أساسية للكشف المبكر والتعامل السريع مع أي انخفاض في الكثافة العظمية.

كما يمكن هذا الفحص الطبيب من تحديد مستوى الخطورة لدى المريض ووضع خطة علاجية أو وقائية مناسبة تشمل التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، واستخدام المكملات الغذائية أو الأدوية التي تقوي العظام.

 قياس كثافة العظام

ومن أهم فوائد قياس كثافة العظام أنه يساعد في متابعة فعالية العلاج لدى المرضى الذين يتلقون أدوية خاصة بهشاشة العظام، فإعادة الفحص بعد فترة زمنية معينة تمكن الطبيب من مقارنة النتائج ومعرفة مدى تحسن حالة العظام أو استقرارها، كما يستخدم الفحص لتقييم مدى تأثير بعض الأدوية أو الحالات الصحية المزمنة مثل أمراض الغدة الدرقية أو نقص الهرمونات على قوة العظام.

ويساعد هذا الفحص في تحديد الأسباب المحتملة لانخفاض الكثافة العظمية، مثل نقص الكالسيوم أو فيتامين د، أو التقدم في العمر، أو انقطاع الطمث عند النساء، أو العوامل الوراثية، ومن خلال تحديد السبب، يمكن اتخاذ الإجراءات المناسبة لتصحيح الخلل ومنع تفاقم الحالة.

ويعد قياس كثافة العظام أداة تشخيصية دقيقة تساهم في فهم حالة العظام العامة، وبالتالي تجنب المضاعفات المستقبلية التي قد تؤثر في جودة الحياة.

من المستفيد من قياس كثافة العظام؟

وتوصي المنظمات الصحية بإجراء الفحص للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بهشاشة العظام، مثل النساء بعد سن الخمسين، والرجال بعد سن السبعين، والأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، كما ينصح بإجرائه لمن يتناولون أدوية تؤثر في امتصاص الكالسيوم أو الهرمونات، أو لمن يعانون من أمراض مزمنة تؤثر على العظام.