الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص مرض الفراشة؟.. فحوصات دقيقة لتأكيد الإصابة

الأربعاء 22/أكتوبر/2025 - 07:24 م
كيف يتم تشخيص مرض
كيف يتم تشخيص مرض الفراشة؟


كيف يتم تشخيص مرض الفراشة؟.. يعد مرض الفراشة من أكثر الأمراض الوراثية النادرة تعقيدًا في التشخيص، نظرًا لتشابهه مع أمراض جلدية أخرى، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص مرض الفراشة؟.

كيف يتم تشخيص مرض الفراشة؟

وبشان إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض الفراشة؟، فحسبما جاء بموقع"ويب طب"، نظرًا لاختلاف أعراض مرض الفراشة من شخص لآخر في الحدة والنمط؛ لذا يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات الدقيقة التي تهدف إلى تأكيد الإصابة وتحديد نوع المرض ودرجته بدقة.

ومن أبرز طرق تشخيص مرض الفراشة ما يلي:

الفحص السريري

عادة ما يبدأ التشخيص بفحص الطبيب المختص للجلد وملاحظة طبيعة البثور والتمزقات، ومكان ظهورها، ومدى حساسيتها للاحتكاك.

يساعد هذا الفحص المبدئي في تقدير شدة الحالة وتوجيه الطبيب نحو نوع الفحوصات المتقدمة التي يجب إجراؤها لتأكيد الإصابة.

خزعة الجلد

تعد خزعة الجلد من أهم الخطوات التشخيصية لتحديد نوع مرض الفراشة، فيقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة من الجلد المصاب وفحصها تحت الميكروسكوب باستخدام تقنية التخطيط التألقي المناعي، وهي تقنية تعتمد على الضوء المنعكس لتحديد موقع التلف في طبقات الجلد المختلفة.

يتيح هذا الفحص معرفة ما إذا كانت البروتينات المسؤولة عن ربط طبقات الجلد تعمل بشكل طبيعي أم تعاني من خلل يؤدي إلى هشاشة البشرة وتمزقها بسهولة.

طفل يعاني من مرض الفراشة

الفحص الجيني 

بعد الفحص المجهري، يلجأ الأطباء إلى الفحص الجيني لتأكيد التشخيص بشكل قاطع.

ويتم سحب عينة دم صغيرة من المريض لتحليل الجينات المسؤولة عن تكوين بروتينات الجلد، وتحديد مكان الطفرة الوراثية المسببة للمرض.

يساعد هذا الفحص في تمييز نوع انحلال البشرة الفقاعي، سواء كان بسيطًا أو حثليًا أو موصليًا، وبالتالي توجيه الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

فحص الجنين قبل الولادة

وفي الحالات التي يوجد فيها تاريخ عائلي للإصابة بمرض الفراشة، يمكن للأطباء إجراء فحص جيني للجنين أثناء الحمل، وذلك للكشف المبكر عن الطفرة الوراثية المسببة للمرض.

يمنح هذا الفحص الوالدين فرصة للتخطيط المبكر للرعاية الطبية، كما يساهم في الحد من انتقال المرض عبر الأجيال من خلال الاستشارات الوراثية.