ما هي مخاطر عملية الرباط الصليبي؟.. عدة مضاعفات محتملة تعرف عليها
الإثنين 27/أكتوبر/2025 - 07:19 م
ما هي مخاطر عملية الرباط الصليبي؟.. تعد عملية إعادة بناء الرباط الصليبي من أبرز العمليات الجراحية التي يخضع لها الرياضيون أو المصابون بإصابات الركبة الخطيرة، إذ تهدف إلى استعادة ثبات المفصل وتحسين القدرة على الحركة بعد تمزق الرباط الأمامي.
ومع أن نتائج هذه العملية غالبا ما تكون ناجحة، ولكنها لا تخلو من بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة التي ينبغي على المريض معرفتها قبل الخضوع للجراحة، ما هي مخاطر عملية الرباط الصليبي؟.
ما هي مخاطر عملية الرباط الصليبي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي مخاطر عملية الرباط الصليبي؟، فحسبما أورده موقع"ويب طب"، كأي إجراء جراحي، تحمل عملية الرباط الصليبي مخاطر عامة يمكن أن تحدث خلال العملية أو بعدها، وتشمل ما يلي:
- النزيف، فقد يحدث نزيف طفيف أثناء الجراحة أو بعدها نتيجة قطع الأوعية الدموية الصغيرة، وغالبًا ما تتم السيطرة عليه بسهولة.
- وأيضًا العدوى، رغم اتخاذ كافة إجراءات التعقيم، قد يصاب الجرح بعدوى بكتيرية تتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية، وقد تحتاج في حالات نادرة إلى تدخل جراحي آخر لتنظيف المنطقة المصابة.

- وكذلك رد فعل تجاه التخدير، فبعض المرضى قد يعانون من حساسية أو ردود فعل غير متوقعة تجاه أدوية التخدير، وهو ما يستلزم مراقبة دقيقة من طبيب التخدير.
- فضلًا عن جلطات الدم، إذ يمكن أن تتكون جلطات دموية في الساقين نتيجة قلة الحركة بعد العملية، مما يجعل من المهم تحريك الساقين بانتظام واتباع تعليمات الطبيب.
- بالإضافة إلى مشكلات التنفس، وهي من المضاعفات النادرة التي قد تظهر أثناء التخدير أو بعده.
مضاعفات أخرى
بعيدًا عن المخاطر العامة، هناك مضاعفات ترتبط مباشرة بإجراء عملية الرباط الصلبيبي نفسه، ومن أبرزها ما يلي:
- ألم الركبة أو تصلبها، فقد يعاني المريض من تيبس في المفصل أو آلام مستمرة أثناء الحركة، لاسيما في الأسابيع الأولى بعد الجراحة.
- بطء الشفاء، تختلف فترة التعافي من مريض لآخر، وقد تطول في حال عدم الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي أو بسبب ضعف العضلات المحيطة بالركبة.
- فشل العملية أو الانتكاس، قد يتعرض الرباط الجديد للإصابة مجددا، خصوصا عند العودة المبكرة للرياضة أو ممارسة أنشطة تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا.



