أسباب حب الشباب الكيسي.. الهرمونات والعادات اليومية أبرزها
أسباب حب الشباب الكيسي.. يعتبر حب الشباب الكيسي من أكثر المشكلات الجلدية التي تؤثر على المظهر والثقة بالنفس، ويصنفه الأطباء كأشد أنواع حب الشباب من حيث الالتهاب والعمق داخل الجلد، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب حب الشباب الكيسي.
أسباب حب الشباب الكيسي
وعن أسباب حب الشباب الكيسي، فحسبما ذكره موقع"ويب طب"، رغم أن هذا النوع من حب الشباب يرتبط في الغالب بفترة المراهقة، إلا أنه قد يصيب البالغين أيضًا نتيجة تداخل عوامل هرمونية وجسدية وسلوكية متعددة.
ومن أبرز أسباب حب الشباب الكيسي ما يلي:
الهرمونات
تعد الهرمونات، وبخاصة هرمونات الأندروجين مثل: التستوستيرون، أحد الأسباب الرئيسة لظهور حب الشباب الكيسي، فعندما ترتفع مستويات هذه الهرمونات، سواء لأسباب طبيعية أو مرضية، تزداد إفرازات الغدد الدهنية في البشرة، مما يؤدي إلى انسداد المسامات وتراكم البكتيريا داخلها، وهذا الانسداد يتحول لاحقًا إلى التهاب عميق تحت الجلد يكوّن البثور الكيسية المؤلمة.
تأثير وسائل منع الحمل على البشرة
بعض أنواع وسائل منع الحمل، خصوصًا التي تحتوي على هرمون البروجسترون أو تلك المزروعة داخل الرحم مثل: اللولب الهرموني، قد تساهم في اضطراب التوازن الهرموني بالجسم.
وهذا الخلل يمكن أن ينعكس سلبًا على البشرة، فيؤدي إلى زيادة فرص ظهور حب الشباب الكيسي أو تفاقمه لدى النساء.

التغيرات الهرمونية الطبيعية لدى النساء
كما تمر المرأة بعدة مراحل حياتية قد تشهد اضطرابات في مستويات الهرمونات، مثل: فترة الحمل، أو الدورة الشهرية، أو مرحلة انقطاع الطمث.
وقد تؤدي هذه التغيرات إلى تحفيز الغدد الدهنية بشكل مفرط، ما يجعل البشرة أكثر عرضة للالتهاب وظهور الأكياس الدهنية تحت الجلد.
أمراض ومشكلات صحية
من أبرز الحالات الصحية التي ترتبط بظهور هذا النوع من حب الشباب متلازمة المبيض متعدد الكيسات؛ إذ تؤدي زيادة إفراز الأندروجينات في هذه الحالة إلى اختلال في توازن الهرمونات داخل الجسم، ما ينعكس على البشرة في صورة حب شباب شديد ومزمن يصعب علاجه دون تدخل طبي متخصص.
عوامل بيئية وسلوكية
وإلى جانب العوامل الهرمونية، تلعب بعض الممارسات اليومية دورًا في زيادة شدة حب الشباب الكيسي. من بين هذه العوامل:
- استخدام مستحضرات تجميل أو عناية غير مناسبة لنوع البشرة.
- وأيضًا تناول بعض الأدوية مثل: الستيرويدات أو مضادات الاكتئاب.
- وكذلك التعرق المفرط أو ارتداء ملابس ضيقة تمنع تهوية البشرة.
- فضلًا عن قلة النظافة الشخصية أو العبث بالبثور مما يفاقم الالتهاب.
