علاج الكلى متعددة الكيسات.. خيارات متعددة للسيطرة على الأعراض
علاج الكلى متعددة الكيسات.. داء الكلى متعدد الكيسات من الأمراض الوراثية التي تختلف في شدتها من مريض إلى آخر، بل ومن شخص لآخر داخل الأسرة الواحدة.
ففي حين قد يصل بعض المرضى إلى مرحلة الفشل الكلوي الكامل بين سن الخامسة والخمسين والخامسة والستين، يعيش آخرون بدرجات أخف دون الوصول إلى تلك المرحلة بفضل التشخيص المبكر والعلاج المنتظم.
علاج الكلى متعددة الكيسات
وعن علاج الكلى متعددة الكيسات، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يعتمد علاج هذا الداء المزمن على التعامل مع الأعراض والمضاعفات في مراحلها الأولى، مع التركيز على الحفاظ على وظائف الكلى قدر الإمكان.
ومن أبرز خيارات علاج الكلى متعددة الكيسات:
دواء تولفابتان
يعد تولفابتان من أبرز الأدوية المستخدمة في تقليل سرعة نمو الكيسات داخل الكلى؛ إذ يعمل على إبطاء تدهور وظائفها، ولكن استعمال هذا الدواء يحتاج إلى متابعة دقيقة من طبيب متخصص في أمراض الكلى، نظرًا لاحتمال تأثيره في الكبد وتفاعله مع أدوية أخرى.
السيطرة على ضغط الدم
يتبر ارتفاع ضغط الدم من أهم العوامل التي تزيد تدهور الكلى، لذا فضبطه خطوة أساسية في العلاج.
ويشمل ذلك اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم والدهون، غني بالخضراوات والحبوب الكاملة، إلى جانب الحفاظ على الوزن المثالي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وفي كثير من الحالات، تستخدم أدوية مثل: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين (ARBs) للمساعدة في ضبط الضغط ومنع تلف الكلى.
الحفاظ على وظائف الكلى
لإبطاء فقدان وظائف الكلى، ينصح الأطباء بالمحافظة على مؤشر كتلة الجسم ضمن المعدل الصحي وشرب كميات كافية من الماء يوميًا.
كما ينصح باتباع نظام غذائي منخفض البروتين والملح لتحسين استجابة الكلى وتقليل تراكم السوائل داخل الكيسات.
التعامل مع الألم
كما يمكن السيطرة على الألم باستخدام مسكنات خفيفة مثل الأسيتامينوفين (تايلنول)، بينما يحذر من الإفراط في استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل: الإيبوبروفين أو النابروكسين لما قد تسببه من تدهور في كفاءة الكلى.

وفي حالات الألم الشديد، قد يلجأ الأطباء إلى تفريغ الكيسات أو تصريفها جراحيًا لتخفيف الضغط والألم.
عدوى الكلى والمثانة
تعد العدوى البكتيرية من المضاعفات الشائعة، ويجب علاجها سريعًا بالمضادات الحيوية المناسبة لتجنب تلف الكلى.
أما في حال تكرار العدوى أو انتشارها داخل الكيسات، فقد يتطلب العلاج فترة أطول وإشرافًا طبيًا دقيقًا.
ظهور دم في البول
وعند ملاحظة الدم في البول، ينصح بشرب كميات وفيرة من الماء لتخفيف تركيز البول ومنع تكون الجلطات، وغالبًا ما يتوقف النزيف تلقائيًا، لكن استمرار الحالة يستدعي مراجعة الطبيب المختص علىا الفور.
الفشل الكلوي وزراعة الكلى
وفي المراحل المتقدمة قد تفشل الكلى في أداء وظيفتها، وهنا يصبح غسيل الكلى أو الزراعة هو الحل العلاجي المتاح.
ويمكن لبعض المرضى الخضوع لزراعة كلى وقائية قبل توقف الكلى تمامًا عن العمل لتجنب جلسات الغسيل.
تمدد الأوعية الدموية الدماغية
ينصح المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي بتمدد الأوعية الدموية بإجراء فحوص دورية وقائية.
وفي حال اكتشاف تمدد بالأوعية، قد يوصى بجراحة قص الأوعية أو بالسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول والإقلاع عن التدخين كعلاج غير جراحي.



