الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي مضاعفات مرض الكلى المتعدد التكيسات السائد؟.. الفشل الكلوي أخطرها

الجمعة 22/أغسطس/2025 - 12:33 م
ما هي مضاعفات مرض
ما هي مضاعفات مرض الكلى المتعدد التكيسات السائد؟


ما هي مضاعفات مرض الكلى المتعدد التكيسات السائد؟.. يعد مرض الكلى المتعدد التكيسات السائد (ADPKD) أحد أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعًا التي تصيب الكلى، وهو مرض يتسم بتطور تدريجي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية بالغة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي مضاعفات مرض الكلى المتعدد التكيسات السائد؟.

ما هي مضاعفات مرض الكلى المتعدد التكيسات السائد؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي مضاعفات مرض الكلى المتعدد التكيسات السائد؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم أن المريض قد يعيش سنوات طويلة دون أعراض واضحة، إلا أن هذا المرض غالبًا ما يتسبب في حدوث مشاكل صحية متشابكة تضر بالكليتين وأعضاء وأجهزة أخرى في الجسم، وهي على النحو التالي:

ارتفاع ضغط الدم

من أبرز المضاعفات التي ترافق المرض ارتفاع ضغط الدم، والذي يظهر في مراحل مبكرة نسبيًا. 

وإذا لم تتم السيطرة عليه بالأدوية وتغيير نمط الحياة، فقد يؤدي إلى مزيد من تلف أنسجة الكلى وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

الفشل الكلوي

يعتبر فقدان الكلى لوظيفتها الطبيعية من أخطر مضاعفات المرض، وتشير الدراسات إلى أن نحو نصف المرضى يصلون إلى مرحلة الفشل الكلوي بحلول سن الستين، بينما قد يصاب البعض بذلك في وقت مبكر يصل إلى أوائل الثلاثينيات.

وعند هذه المرحلة يصبح غسيل الكلى أو زراعة الكلية الحل الوحيد للحفاظ على الحياة.

الألم المستمر

وكذلك يعد الألم واحد من الأعراض المزعجة المرتبطة بالمرض، وغالبًا ما يظهر في منطقة الخاصرة أو الظهر، وقد يكون متقطعًا أو مستمرًا. 

ويعود سبب الألم إلى نزيف داخل كيسة، أو عدوى في الجهاز البولي، أو حصوة كلوية، وفي حالات نادرة قد يرتبط الألم بوجود أورام سرطانية.

نموذج هيكلي توضيحي للكلى المتعدد التكيسات 

أكياس الكبد ومضاعفاتها

ومع التقدم في العمر، يزداد احتمال تكون أكياس في الكبد لدى مرضى الكلى المتعدد التكيسات. 

ورغم أن الكبد عادة ما يستمر في أداء وظائفه، إلا أن زيادة حجم الأكياس قد تسبب شعورًا بالامتلاء وألمًا في البطن.

وتظهر الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بأكياس كبدية كبيرة، ويرجح أن يكون للحمل والهرمونات دور في ذلك.

تمدد الأوعية الدموية الدماغية

ومن المضاعفات المقلقة أيضًا احتمالية الإصابة بتمدد الأوعية الدموية في الدماغ، وهو انتفاخ يشبه البالون قد يؤدي إلى نزيف دماغي خطير. 

وتزداد خطورة هذه الحالة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من التمدد الوعائي الدماغي؛ لذا يوصي الأطباء بإجراء فحوص دورية للكشف المبكر وتحديد الحاجة لإعادة الفحص بشكل منتظم.

مضاعفات الحمل

رغم أن معظم النساء المصابات بالمرض يتمكن من إكمال الحمل بنجاح، إلا أن بعضهن قد يواجهن مضاعفات خطيرة مثل: تسمم الحمل أو ما يعرف بمقدمات الارتعاج، خصوصًا في حال وجود ارتفاع ضغط الدم أو تراجع في وظائف الكلى قبل الحمل.

مشكلات في القلب والقولون

كما تشير التقديرات إلى أن نحو ربع المرضى قد يصابون بتدلي الصمام التاجي، وهو خلل في إغلاق صمام القلب يؤدي إلى تسرب الدم بشكل عكسي. 

أما على مستوى الجهاز الهضمي، فقد يصاب المرضى بداء الرتوج، وهو ظهور جيوب صغيرة في جدار القولون قد تلتهب أو تنزف في بعض الحالات.