الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج الكسر الانضغاطي.. خيارات متعددة تبعًا لشدة الكسر وعمر المريض

الأحد 02/نوفمبر/2025 - 06:33 م
علاج الكسر الانضغاطي
علاج الكسر الانضغاطي


علاج الكسر الانضغاطي.. يعد الكسر الانضغاطي في العمود الفقري من الإصابات الشائعة التي تصيب فقرات الظهر، وغالبًا ما ينتج عن هشاشة العظام أو التعرض لإصابة مباشرة. 

ورغم أن بعض الحالات تشفى تلقائيًا مع الوقت، ولكن هناك مجموعة من العلاجات المتنوعة التي تساعد على تخفيف الألم وتسريع التعافي ومنع حدوث مضاعفات مستقبلية، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على علاج الكسر الانضغاطي.

علاج الكسر الانضغاطي

وعن علاج الكسر الانضغاطي، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يركز علاج الكسر الانضغاطي على ثلاثة محاور أساسية: تخفيف الألم، تثبيت الفقرات، ومنع تكرار الإصابة. 

ويحدد الطبيب خطة العلاج حسب شدة الكسر، وعمر المريض، وحالته الصحية العامة، فيكون العلاج على النحو التالي:

العلاج التحفظي

في كثير من الحالات البسيطة، يوصي الأطباء بالراحة وتقليل الحركة حتى تلتئم العظام بشكل طبيعي، وقد يستغرق ذلك من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر.

وتستخدم دعامات الظهر لتثبيت العمود الفقري وتخفيف الضغط على الفقرات المصابة، مما يساعد في الحد من الألم ومنع تفاقم الإصابة. 

وعادةً ما تستخدم هذه الدعامات لفترة تتراوح ما بين أربعة واثني عشر أسبوعًا تحت إشراف الطبيب.

العلاج الدوائي

كما يعد تخفيف الألم الخطوة الأولى في خطة العلاج؛ إذ ينصح المرضى بتناول مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تصرف بدون وصفة طبية، بينما تستخدم أدوية أقوى أو مرخيات للعضلات في الحالات الشديدة.

كما تستخدم الأدوية المقوية للعظام مثل: البيسفوسفونات للحد من فقدان الكتلة العظمية وتعزيز كثافة العظام، خاصة لدى المصابين بهشاشة العظام، مما يقلل احتمالية تكرار الكسر في المستقبل.

نموذج هيكلي توضيحي للكسر الانضغاطي بالعمود الفقري

العلاج الطبيعي

فيما يعتبر العلاج الطبيعي من أهم المراحل في عملية التعافي؛ إذ يساعد المريض على استعادة مرونة العمود الفقري وقوته من خلال مجموعة من التمارين التي يشرف عليها أخصائي العلاج الطبيعي. ويُسهم هذا النوع من العلاج في تحسين التوازن وتقليل فرص السقوط أو الإصابة مجددًا.

التدخل الجراحي 

وعندما لا تكفي الطرق التقليدية، يلجأ الأطباء إلى الإجراءات الجراحية البسيطة مثل: تقويم الفقرات أو تقويم الفقرات بالبالون، وهي عمليات تجرى باستخدام أدوات دقيقة لحقن مادة إسمنتية داخل الفقرة المكسورة لتثبيتها واستعادة شكلها الطبيعي. وتُعتبر هذه العمليات طفيفة التوغل وتُسهم في تخفيف الألم بسرعة وتحسين القدرة على الحركة.

جدير بالذكر أن الشفاء الكامل من الكسر الانضغاطي يعتمد على عدة عوامل، منها: عمر المريض، وشدة الكسر، وصحته العامة. 

وتلتئم معظم الحالات خلال بضعة أشهر من الراحة والعلاج المناسب، ولكن المرضى المصابين بهشاشة العظام يظلون عرضة للإصابة بكسور جديدة، مما يجعل الوقاية وإدارة هشاشة العظام أمرًا ضروريًا؛ لتجنب تكرار المشكلة.