كيف يتم تشخيص الورم الميلانيني؟.. فحوصات طبية دقيقة لتأكيد الإصابة
كيف يتم تشخيص الورم الميلانيني؟.. يمثل الورم الميلانيني أحد أخطر أنواع سرطان الجلد بسبب قدرته على الانتشار السريع داخل الجسم إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص الورم الميلانيني؟.
كيف يتم تشخيص الورم الميلانيني؟
وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص الورم الميلانيني؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوص الدقيقة التي تهدف الى كشف الخلايا السرطانية في مراحلها الأولى وتحديد مدى انتشارها داخل الجسم.
ومن أبرز طرق تشخيص الورم الميلانيني ما يلي:
الفحص السريري الأول
عادة ما يبدأ التشخيص بالفحص السريري، فيقوم اختصاصي الرعاية الصحية بطرح اسئلة حول التاريخ الصحي للمريض، ومدى التغيرات التي لاحظها في الشامات او البقع الجلدية.
ثم يفحص الجلد بعناية بحثا عن اشكال غير طبيعية في اللون او الحجم او المحيط. هذه الخطوة البسيطة تعد البوابة الاساسية التي تحدد الحاجة الى إجراءات أخرى مثل: الخزعة.
الخزعة
وتعد الخزعة الخطوة الأكثر أهمية في تشخيص الورم الميلانيني، ويتم خلالها سحب جزء صغير من النسيج المشتبه فيه وارساله الى المختبر لفحص الخلايا تحت المجهر.
وتتنوع أنواع الخزعات بحسب حجم الشامة أو موقعها، ومن أهمها:
- الخزعة بالمقراض، حيث تستخدم شفرة دائرية خاصة لقطع عينة من الجلد حول النسيج المشتبه به.
- وأيضًا الخزعة الاستئصالية، وهي الأكثر دقة؛ إذ يتم استئصال الكتلة كاملة مع جزء بسيط من الجلد السليم المحيط بها باستخدام مشرط.
- تساهم هذه الخطوة في تحديد ما اذا كانت الخلايا سرطانية، وفي قياس سمك الورم، وهو عامل اساسي في تحديد المرحلة وخطة العلاج.

قياس السمك وتحديد المرحلة
وبعد تأكيد الاصابة، ينتقل الفريق الطبي الى تقييم سمك الورم الميلانيني، ويعتمد الاطباء على فحص دقيق تحت المجهر لقياس عمق تغلغل الورم داخل الجلد، وكلما زاد السمك زادت احتمالية الانتشار في الجسم.
وغالبًا لا تتطلب الأورام الرقيقة سوى استئصال جراحي بسيط، بينما تستلزم الأورام الأكثر سمكًا فحوصات إضافية للتأكد من عدم انتشار المرض.
فحص العقد اللمفية
إذا كانت هناك مخاوف من انتشار الورم، يلجأ الاطباء الى اجراء خزعة العقدة الحارسة، فيتم حقن صبغة خاصة حول الورم، وتتحرك الصبغة إلى العقد اللمفية القريبة، مما يساعد على تحديد أول عقدة قد تنتقل اليها الخلايا السرطانية.
وإذا كانت العقدة الآولى خالية من السرطان، تقل احتمالية انتشار المرض بشكل كبير.
الفحوصات التصويرية
وفي الحالات التي يكون فيها شك في انتشار الورم الميلانيني، يتم اجراء فحوص تصويرية مثل: الأشعة السينية، التصوير المقطعي، الرنين المغناطيسي، أو التصوير البوزيتروني.
تساعد هذه الاجراءات على اكتشاف اي بؤر سرطانية في الاعضاء الداخلية مثل: الرئتين أو الكبد.
تصنيف مراحل المرض
يتم تصنيف الورم الميلانيني من المرحلة 0 الى المرحلة 4، ففي المرحلتين الأولى والثانية، يكون الورم محدودا وغالبا ما ينجح العلاج بشكل كبير.
أما في المرحلة الرابعة، فيكون المرض قد انتشر إلى أعضاء أخرى، ما يجعل العلاج أكثر تعقيدًا ويحتاج الى خطط متعددة مثل العلاج المناعي او الكيميائي.
