أسباب القلاع المهبلي.. خلل بسيط قد يتحول الى التهاب مزعج
أسباب القلاع المهبلي.. يعد القلاع المهبلي واحدًا من أكثر الالتهابات النسائية شيوعا، ويصيب ملايين النساء حول العالم نتيجة خلل بسيط في توازن البيئة الداخلية للمهبل، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب القلاع المهبلي.
أسباب القلاع المهبلي
وعن أسباب القلاع المهبلي، فحسبما جاء بموقع"ويب طب"، فعلى الرغم من أن وجود خمائر المبيضة البيضاء هو أمر طبيعي داخل الجسم، ولكن تكاثرها بشكل يفوق المعدل المعتاد قد يتسبب في ظهور أعراض التهاب القلاع وما يصاحبه من انزعاج يؤثر في جودة الحياة اليومية للمرأة.
ومن أبرز اللأسباب والعوامل التي تزيد من احتمالات الاصابة القلاع المهبلي ما يلي:
التغيرات الهرمونية
تتعرض المرأة خلال مراحل حياتها لتقلبات هرمونية عديدة تجعلها أكثر عرضة لفرط نمو فطريات المبيضة، ومن أهم هذه المراحل:
- فترات الحمل وما يصاحبها من ارتفاع في هرمون الاستروجين.
- وأيضًا مرحلة الدورة الشهرية، والتي يحدث خلالها اضطراب واضح في التوازن الهرموني.
فهذه التغيرات قد تؤثر في درجة الحموضة داخل المهبل، مما يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر الفطريات.
بعض الأدوية
كما أن بعض الأدوية قد تؤدي بصورة غير مباشرة إلى حدوث القلاع المهبلي، حيث تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الجسم، ومن لأبرزها:
- المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا المفيدة المسؤولة عن ضبط نمو الفطريات.
- وأيضًا الأدوية الستيرويدية التي قد تضعف المناعة عند استخدامها لفترات طويلة.
وينوه غالبية الأطباء المتخصصين أن الاستخدام غير المنضبط لهذه الادوية يزيد فرص التهاب المهبل الفطري بشكل كبير.

ضعف الجهاز المناعي
- فضلًا عن أن انخفاض كفاءة الجهاز المناعي يجعل الجسم عاجزًا عن السيطرة على انتشار الخمائر الطبيعية، وقد ينجم هذا الضعف عن:
- العلاج الكيميائي.
- أو أمراض مزمنة.
- أو كذلك اضطرابات تؤثر في قدرة الجسم على مكافحة الميكروبات.
وتشير الدراسات إلى أن النساء ذوات المناعة الضعيفة أكثر عرضة لالتهابات القلاع مقارنة بغيرهن.
الممارسات الحميمة والعادات اليومية
وقد تلعب بعض السلوكيات دورًا في تسهيل حدوث الالتهاب، مثل:
- ممارسة العلاقة الحميمة بصورة مستعجلة قبل إفراز المهبل لكمية مناسبة من الترطيب الطبيعي، مما يسبب تهيجا يسهل نمو الفطريات.
- واستعمال معطرات او منتجات تحتوي على مواد كيميائية قادرة على تغيير حموضة المهبل.
هذه العادات قد تبدو بسيطة، لكنها كافية لاضطراب توازن البيئة المهبلية.
الأمراض المصاحبة ووسائل منع الحمل
بعض الحالات الصحية تزيد احتمالات الاصابة بالقلاع المهبلي، ومن بينها:
- السكري غير المنضبط.
- والاكزيما.
- والالتهاب الجلدي التماسي.
- فضلًا عن الالتهابات المنقولة جنسيا.
- كما أن استخدام وسائل منع الحمل التي تحتوي على نسب عالية من هرمون الاستروجين قد يعزز نشاط فطريات المبيضة.
هل ينتقل القلاع المهبلي عبر الجماع؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل ينتقل القلاع المهبلي عبر الجماع؟، يوضح معظم الأطباء المختصين ان القلاع المهبلي ليس مرضًا معديًا ؛ إذ أن الخمائر المسببة له موجودة بشكل طبيعي داخل الجسم، ولكن الجماع قد يفاقم اللأعراض لدى المرأة المصابة بسبب التهيج الذي قد يحدث في منطقة المهبل، ما يزيد الالتهاب سوءا دون أن يكون سببًا مباشرًا في انتقال المرض للطرف الآخر.





