ما هي أسباب التهاب العقد اللمفية المساريقية؟.. العدوى الفيروسية أبرزها
ما هي أسباب التهاب العقد اللمفية المساريقية؟.. يعد التهاب العقد اللمفية المساريقية من الحالات المرضية التي ترتبط في الأساس باضطرابات الجهاز الهضمي، ويظهر غالبًا لدى الأطفال والمراهقين، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب التهاب العقد اللمفية المساريقية؟.
ما هي أسباب التهاب العقد اللمفية المساريقية؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب التهاب العقد اللمفية المساريقية؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، على الرغم من أن المرض في كثير من الأحيان يكون بسيطًا ومؤقتًا، فإلتعّف على أسبابه وعوامل الخطورة المرتبطة به يظل أمرًا ضروريًا لتجنب القلق غير المبرر؛ ولضمان التشخيص السليم في الوقت المناسب.
ومن أبرز أسباب التهاب العقد اللمفية المساريقية ما يلي:
العدوى الفيروسية
تعد العدوى الفيروسية السبب الرئيسي لالتهاب العقد اللمفية المساريقية، وعلى رأسها التهاب المعدة والأمعاء، الذي يعرف شائعًا باسم إنفلونزا المعدة.
وتؤدي هذه العدوى إلى تهيّج الجهاز الهضمي، ما ينعكس في صورة التهاب وتورم في العقد اللمفية الموجودة داخل النسيج الرقيق الذي يربط الأمعاء بالجزء الخلفي من جدار البطن، والمعروف باسم المساريق.
وتحفز الفيروسات جهاز المناعة على الاستجابة، فتتضخم العقد اللمفية في محاولة لمقاومة العدوى، وهو ما يسبّب الألم والأعراض المصاحبة للحالة.

أسباب أخرى أقل شيوعًا
إلى جانب العدوى الفيروسية، قد ينشأ التهاب العقد اللمفية المساريقية؛ نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية تصيب الجهاز الهضمي، خاصة في حالات التسمّم الغذائي أو التهابات الأمعاء الحادة.
كما يعد مرض الأمعاء الالتهابي، مثل : داء كرون أو التهاب القولون التقرحي، من الأسباب المحتملة، إذ يتسبّب الالتهاب المزمن في تهيّج العقد اللمفية القريبة من الأمعاء.
وفي حالات نادرة، قد يكون السبب مرتبطًا بأمراض أكثر خطورة، مثل: اللمفومة، وهي أحد أنواع السرطان التي تصيب الجهاز اللمفاوي، ما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا.
عوامل خطر الإصابة لالتهاب العقد اللمفية المساريقية
وبشأن عوامل خطر الإصابة لالتهاب العقد اللمفية المساريقية، تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب العقد اللمفية المساريقية عند التعرض لأي عدوى تؤدي إلى التهاب وتورم العقد اللمفية في النسيج الذي يربط الأمعاء بجدار البطن.
وتعد بعض الحالات الصحية من أبرز عوامل الخطورة، وفي مقدّمتها التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي أو البكتيري، ومرض الأمعاء الالتهابي، إضافة إلى اللمفومة.
كما يسهم ضعف المناعة أو تكرار الإصابة بالعدوى المعوية في زيادة فرص ظهور هذه الحالة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.



